بيت الست هالة الجزء الخامس

بيت الست هالة الجزء الخامس
بيت الست هالة الجزء الخامس

 متعة جديدة عاشتها هالة وجربتها،

بيت الست هالة الجزء الخامس

مش بس إنها تقضي يومها عريانة.. المرة دي هى وأشرف مع بعض


عريانين ملط طول اليوم وهى رايحة جاية تخدم فيه وتدلعه كأنه سلطان زمانه


أشرف مش فاهم حاجة بس دايمًا مبتسم ومنتشي من اللي بيحصله


هالة بتحميه بنفسها وحتى وهو داخل يطرطر بتدخل معاه وتمسكله زبه بإيديها بنفسها لحد ما يخلص وتشطفه وتغسلهوله


حبت الزب وطعمه ولازم تضمن نضافته طول الوقت علشان كل ما تحس برغبة في لحسه أو مصه تعمل كده وهى مش قرفانة أو خايفة يكون مش نضيف


مفيش دقيقة بتعدي من غير ما تلمس زبه أو تبوسه


الحاجة الوحيدة الناقصة إنه مش ممكن يعمل زيها ولا يعمل حاجة من نفسه


لازم هى اللي تسوقه وتوجهه، بس مش مهم هى منتشية ومبسوطة وبتجرب حجم للمتعة مكانش يخطرلها على بال


3 أيام ما سابتش أشرف غير لما حلبته بمعني الكلمة وعوضت حرمان السنين


الواد بعد ما كان بينطر كيلو لبن في كل مرة بقى ينطر كمية عادية رغم أنها متوصية بيه أكل وفراخ ولحمة وحتى سمك وفسفور

بس جوعها وحرمانها للنيك خلوها تحلبه وتصفيه من كتر ما بتركب على زبه وتشفطه بكسها وهى بتوحوح بالليل وبالنهار


بعد اليوم التالت حسن بيه بيتململ ومش على بعضه ومصر يروح عن الباب بيشاور عاوز يخرج


متعود على الشارع ومش طايق حبسة البيت حتى لو قاعد ملط وكل شوية ينيك


هو اصلا مش فاهم والموضوع كله بالنسباله غريزة ولما اشبعها بقى عاوز يرجع لحياته رغم صعوبتها وقذارتها،


خافت يعمل مصيبة فاضطرت تلبسه من هدوم جمال وتفك صراحه وتسيبه يمشي وهى بتقول لنفسها أول ما يجوع اكيد هايرجع علشان يلهط نص فرخة لوحده من تاني


اليوم جاب يوم لحد ما عدى أسبوع والزفت اشرف مالوش أثر


كل شوية تبص على الشارع وتنزل تشوفه في المدخل ومفيش فايدة


أشرف مش موجود وزي عوايده بيختفي بالأايام ومحدش عارف بيروح فين ولا راجع امتى


المشكلة أن كس الست هالة إتعود يتناك ويتسقي لبن


مابقاتش قادرة تقعد من غير نيك


حتى فرك زنبورها والمشي ملط في الشقة مش نافعين ببصلة


مفيش حاجة تعوض الزب ولا تسد مكانه


مفيش منها فايدة الحبسة في البيت


تخرج وتفك عن نفسها بدل ما تتجنن من القعدة بطولها طول اليوم بتكلم الحيطان،


بعد ما خرجت حست احساس جديد أول مرة تحسه في حياتها


قعدتها ملط لشهور في الشقة خلقوا جواها نزعة إنها تتحرر في لبسها


لبسها العادي المحترم بقى يخنقها ويحسسها أنها مسجونة ومقيدة


لا تعرف حد ولا حد يعرفها وأقرب حد من معارفها أو صحابها على بعد احياء من الحي اللي ساكنة فيه


وما حصلش ولا مرة وقابلت حد حتى صدفة في اي خروجة ليها،


هالة إتغيرت وأحاسيس كتير جواها إتغيرت


عدت على محلات لبس كتير وبقت تختار بعقل جديد وفكر جديد ورغبات جديدة عليها بس حباها ونفسها فيها،


رجعت شقتها وهى شايلة أكياس شنط وفرحانة زي العيال الصغيرة بفرحة لبس العيد


المطبخ ناقصه طلبات.. أشرف نسف المطبخ من طفاسته


اتصلت بالماركت وطلبت لستة طلبات وطبعا معاهم كام علبة سجاير،


غياب أشرف عامل فيها عمايله زي اللي بيشرب مخدرات وبقاله مدة ما شربش وخرمان


عاوزة أو تعويض أو حتى مجرد مهدئ


المرة اللي وقفت فيها قدام صاصا بتاع الدليفري وهى بتشرب سيجارة عملتلها دماغ وكيفتها


مش متاح النيك لغياب أشرف لكن متاح أي حاجة تصبيرة تخليها تقشعر وتسيح


القشعرة بتخلي كسها يرتعش وينطر عسله وتتكيف وتعدل مزاجها،


لسه ملط زي ما هى وبتفكر هاتلبس ايه وهاتقابله ازاي


اخر مرة كانت يادوب لافة بشكير على جسمها العريان


شاف نص بزازها وكل فخادها.. ناقص ايه تلبسه بعد البشكير والشورتات والبلوزات المفتوحة


هى آه هايجة ومولعة لكن ما ينفعش تفجر والواد يحكي لحد ويفضحها،


صاصا بقى يحب مشوار التوصيل للست هالة


بيتها فاضي ومحدش بيضايقه ولا يركز معاه والست حلوة وزي الملبن ولبسها كله بقى عريان ودايما واخدة راحتها،


طلع السلم ينط وهو متعشم يشوف حاجة حلوة ويتبسط


الواد زيه زي كل اللي في سنه وزبه سابقه بخطوة وشهوته فاشخة تفكيره ودايمًا هايج


توصيل الطلبات ياما خلاه شاف بلاوي من نسوان قاعدة ومرحرحة ولحمها مدلدل بالمجان لعيون مراهق زيه بيعرق شهوة وهيجان،


قبل ما يوصل الدور التاني لقى مية بتدلدق على السلم الظاهر حد بيمسحه


طلع بالراحة خطوة خطوة لحد ما لقى طياز الست هالة مقمبرة في وشه قدام باب الشقة المفتوح وبتمسح


اتلجم واتمسمر مكانه منه من المنظر


لابسه شورت وسخ اوي معري نص طيازها من الاجناب


- يا مدام


زي هالة ما خططت عملت نفسها اتخضت من وجوده


- صاصا!.. سوري ثانية واحدة


قالتها بعد ما لفتله وشافها وهى لابسة بادي خفيف اوي شافف كل صدرها وحلماتها مطرطقة قدامه


ماهو هايعرف منين ان ده لبس نهى اللي نسيته مش لبس هالة


استجابتة كانت سريعة وزبه اتخشب وبقى يشخر ويقول خرجوني من رجل بنطلونه الجينز الضيق القديم


هالة قدمت خطوتين جوة الشقة وهى بتمثل إنها مكسوفة ومدت ايديها وسحبت شال فردته على جسمها من قدام


خبت بزازها بس لسه فخادها المرمر مملطة والشورت مضموم حوالين كسها كأنها لابسة كلوت مش شورت


بتراجع الطلبات وعينيها عليه من تحت لتحت وشايفة زبه الواقف تحت هدومه وبتترعش وهى نفسها تهجم عليه وتخرجه بس خايفة ومرعوبة


بتتعولق وتتباطئ علشان تسيبه لأطول وقت يتفرج ويتمتع وهى كمان تتمتع بنظراته وشهوته المرسومة على وشه وتتلذذ بشعور نبض كسها وانقباضاته وهو بينطر العسل


طبعا الفلوس جوة في درج النيش وطبعا برضه لازم هاتوطي علشان تطلعهم


وطت وقمبرت تاني وهى بتحرك وسطها بالراحة وتتمايل وتفرجه على طيازها


جواها نار وصوت بيصرخ آه يا صاصا لو ترحمني من جبني وخوفي وتعملها أنت وتهجم عليا


أصل يهجم عليها حاجة وأنها تقوله تعالى اركبني حاجة تانية خالص


أغلب الستات كده


يبقوا هايجين وشرقانين بس ما يحبوش يظهروا رغبتهم وبيستنوا الدكر هو اللي ياخد الخطوة لو حتى كان بالهجوم عليهم كأنه إغتصاب،


صاصا كان بيرتعش ومنظر طياز الست هالة مولعه ومدوخه


- لو محتاجة حد ينضفلك البيت يا مدام أنا تحت أمرك


فرحت إنه بيجر معاها كلام واتعدلت وبقت ايديها مرخية على الشال لحد ما سابته خالص ورجعت بالبادي الخفيف وحلماتها باينة ومتفصلة


- تعرف حد يا صاصا


انا تعبت اوي من شغل البيت بصراحة


اتكلم بحماس واضح وهو مش قادر يمنع نفسه يبحلق في صدرها


- ماما


اندهشت من كلامه وسألته برقة


- مامتك؟


- أيوة


- هى بتشتغل كده يعني؟


- آه يا مدام وتجيلك وقت ما تحبي مرة أو أتنين في الأسبوع


هى أصلًا واقفة تحت مستنياني علشان عاوزة مني طلب


ثواني أندهالك


صدفة مزلزلة جعلت هالة تنتفض من الموقف الذي وضعه فيها الفتى دون إدراك


لو أنها بدلت هدومها صاصا هايفهم أنها كانت قاصده تغويه وتغريه


ولو فضلت بنفس هيئتها أم صاصا هاتقول عليها ست سايبة وعلقة ومنحلة


قبل ما تفوق من صدمة الموقف وتأخذ قرار كان صوت أم صاصا بيجلجل خارج الباب


- يا ست هانم


في سرعة رد فعلها إنها فردت الشال حوالين كتفها،


نص العمى ولا العمى كله


تشوفها بأفخاذ عريانة فقط أرحم من لما تشوفهم معاهم بزازها شبة عريانة وحلماتها بارزة


دخلت أم صاصا وهو وراها بينهج


في أواخر الثلاثينات أو بداية الأربعينات


سمرا في نفس نحافة صاصا تقريبًا، رفيعة وطويلة بس عندها جوز بزاز بارزين بوضوح من تحت جلبيتها المتواضعة الفقيرة،


ملامحها مريحة فيها مسحة باهتة من الجمال


- اهلا وسهلا اتفضلي


- يزيد فضلك يا هانم


صاصا قالي لامؤاخذة محتاجة حد يساعدك في نضافة البيت وأنك عدم المواخذة لوحدك وتعبتي من التنضيف


- مالوش حق يجيبك كده على ملى وشك هو اللي اتسربع معلش


- ده احنا خدامينك يا ست الهوانم ونخدمك بعينينا


في مشهد مسرحي استعراضي لنشاطها


دارت حولين نفسها تدرس الشقة والأرض المبلولة بالمية بعين خبير متمرس،


- عنك أنتي يا هانم دي الأرض محتاجة نضافة ياما


قبل أن تنطق هالة بحرف كانت ام صاصا بتمسك بطرف جلبيتها من تحت وتخلعها وتبقى قدامهم بقميصها الداخلي الشعبي


قميص خفيف بلون باهت للغاية يسمح بكل سهولة بكشف ملابسها الداخلية وجسمها من تحته،


دارت وبان لباسها الصغير الحجم بشكل مايفرقش كتير عن الشورت اللي لابساه الست هالة ومالفتش نظر ام صاصا أو حتى بان عليها إنها مستغربة من لبس صاحبة البيت،


الكلوت صغير ومعري حتة مش قليلة من طيزها الصغيرة المقلوظة بسمارها


حطت القميص في الكلوت من الاجناب تعليه عن الأرض وترفعه علشان ما يتبلش وهوب كانت ماسكة المساحة وبتمسح


منظرها بكلوتها وجسمها اللي يتحسب عريان قدام ابنها خلى شهوة هالة ترجعلها وكسوفها يتبخر وترمي الشال على الكنبة وتدي حلماتها فرصة تتنفس


ادت صاصا حسابه وهو واقف ومبسوط أنه جاب لأمه شغل وبقاله سكة ووصل مع صاحبة البيت


- أنا جبتلك 3 علب سجاير بس علشان النوع ده خلصان


بكرة أجيبلك تاني لو عاوزة


قبل ماترد إتدخلت أم صاصا


- هات يا واد كل طلبات الست هانم حتى لو هاتشتريها من محل تاني


- لأ مش ضروري أنا مش هاشرب كل دول يعني في يوم واحد ولا يومين


مشي صاصا بعد ما اطمن أنه امه اشتغلت وكله تمام ولهف البقشيش المحترم


- اعملك قهوة يا هانم ولا شاي تشربيه مع السيجارة


مفيش ادنى شك ان ام صاصا متعودة ومتمرسة على خدمة الهوانم والبيوت ومحترفة اوي


- اولا بلاش هانم دي


انا اسمي هالة


- ما يصحش يا ست هانم برضه المقامات محفوظة


- لأ اسمعي الكلام


- حاضر يا ست هالة


اعملك بقى شاي ولا قهوة


- خليني اجرب فنجان قهوة من ايدك


- من عينيا الاتنين


عري هالة ماكانش لافت نظر ام صاصا خالص


عملت فنجان قهوة ورجعت وهالة سايحة اوي من منظرها


عمرها ما كانت تفكر ان ست زيها وهى شبه عريانة كده تسيحها


بس حصل وبقت سايحة وهى شيفاها بالمنظر ده ولأنها هى كمان لابسة لبس عريان ومسخرة بس بشكل اوضح وأفجر


ولعت سيجارة مع القهوة ومرة جديدة تتأكد من شعورها إنها لما بتدخن قدام حد بتهيج وهو شايف السيجارة بين شفايفها والدخان طالع من بقها


ام صاصا ما بطلتش رغي طول ما هى بتمسح وتنضف


جوزها طفش من خمس سنين ومحدش عارفله طريق وسابلها اربع عيال


صاصا و3 غيره صغيرين كلهم بنات اكبرهم في تانية ثانوي


بتشتغل في البيوت تنضف وتمسح وتقضي طلبات علشان تقدر تصرف على عيالها وتأكلهم وتعلمهم


حتى صاصا بعد ما خلص الدبلوم نزل واشتغل علشان يساعد معاها


هالة ارتاحتلها وحست انها طيبة اوي وانها زي ما تكون عارفاها من زمان


لمحت من كلامها إنها عاوزة تجيلها كل يوم تراعي الشقة وتراعي طلباتها


بس هالة صبعا قلقت وخافت توافق


وجود ام صاصا هايحرمها من متعتها تقعد ملط على حريتها وكمان لما اشرف يرجع هاتبقى مشكلة كبيرة لو بتيجي كل يوم


في الاخر اتفقت معاها لما تعوزها هاتتصل بيها


ما ام صاصا معاها عدة قديمة على قد الحال بس على الاقل معاها


خلصت الصالة وقعدت على الارض تاخد نفسها وهالة كشت فيها تقوم تقعد على الكرسي


- والنعمة انتي طيبة اوي يا ست هالة وبنت حلال وانا حبيتك اوي وارتاحتلك


كتر خيره صاصا اول مرة يجي من وراه حاجة عدلة


ضحكوا سوا وام صاصا بكسوف فلاحي


- ينفع اخد سيجارة يا ست هالة


اتفاجئت هالة من طلبها وما توقعتش ان ام صاصا بتدخن


- انتي بتدخني يا ام صاصا؟!


- لامؤاخذة بقى يا ست اهو حاجة الواحدة مننا بتطلع فيها تعبها وغلبها


ولعت السيجارة وسحبت نفس في نفس


- بس دي خفيفة اوي يا ست هالة


- عادي بقى اهو اي هوا وخلاص


- لأ يا ستي طالما بتدخني اشربي سجارة عدلة تعدل النافوخ والدماغ


المرة الجاية هادوق من السجاير بتاعتي


اينعم هى بتاعة الغلابة بس ما قولكيش بقى يا ست تخلي الواحدة دماغها تتعدل طوالي


كلامها لذيذ اوي عمل سحر لهالة وبقت مستمتعة بطريقتها البسيطة واللي من غير لف ودوران


- ما قلتليش اسمك ايه يا ام صاصا


- خدامتك رحاب


- ده جميل اوي واحلى من ام صاصا


- ههههه اللي تشوفيه بقى يا ست هالة



هاقوم انضف الحمام واخليه يبرق


نشاط رحاب وحماسها واضح وضوح الشمس


ربع ساعة وكانت خارجة عرقانة والقميص لازق على جسمها اوي ومعريها اكتر


- تعالى يا ست شوفي الحمام بقى عامل ازاي


قامت معاها وفعلا لقيتها خلت الحمام حاجة تانية خالص ونضيف اوي


- يلا يا ستي خديلك دش من تعب المسح على بال ما اشطب المطبخ وانضفه


احاسيس هالة من ساعة وصول صاصا في الاول وهى احاسيس هيجان وزاد عليهم احساسها الجديد بوجود رحاب معاها وهما الاتنين شبه عريانين


زي ما تكون بتحلم حلم من بتوعها السخنين هزت راسها وهى بتسمع كلام رحاب وبتنفذه


وبتدخل وتقف عند الدش ومش فاهمة ليه رحاب لسه واقفة


- يلا يا ستي اقلعي هدومك خليني أليف ضهرك قبل ما اخرج


هالة اترعشت غصب عنها بس من جواها قالت لنفسها مفيهاش حاجة


هى عارفة ان ستات كتير زيها عندهم اللي بيخدمهم وبيعملوا كده برضه


يلا يا هالة ما تفكريش واستمتعي بوجود ست زيها زيك تخدمك


وهى وشها محمر من الكسوف قلعت البادي والشورت ما هى مش لابسة غيرهم


- ما شاء **** عليكي يا ستي **** يحفظك من العين


فتحت رحاب مية الدش وهى بتلف هالة وتمسك الليفة الطبية وتغسلها ضهرها


هالة قشعرت واترعشت وهى بتحس بحركة رحاب


أول مرة حد يحميها


يا بختك يا اشرف يا ابن المحظوظة جربت متعة انك تقف زي العيل وحد يحميك


رحاب بتغسلها ضهرها بقوة وسط وواضح انها خبيرة وفاهمة


ماحستش منها بحاجة غريبة او شمال بس كانت مستمتعة ومبسوطة


- فين البشاكير بتاعتك يا ستي


- ها.. جوة في اوضة النوم


- ثواني


جريت رحاب تجيب البشكير بس وقفت قدام السرير وهى شايفة الملاية مبلولة وعليها بقعة كبيرة


قربت منها وشمتها وضحكت بس مش بخبث وشالتها على دراع والدراع التاني البشكير


- جايبة الملاية ليه يا رحاب؟!


- ما تأخذنيش يا ستي لقيتها لامؤاخذة يعني مبلولة ومش نضيفة قلت اشيلها ونفرش واحدة نضيفة


هالة فهمت واتكسف ومدت ايديها خدت البشكير وغطت جسمها وخرجت تشرب سيجارة تهدي بيها نفسها


رحاب مش باين عليها اي خبث أو شر


خلصت شغلها بضمير واضح وطارت من الفرحة وهالة بتديها 100 جنيه وفرخة صحيحة من التلاجة


صاصا وأم صاصا عدلوا مزاج هالة وخلوا يومها ممتع رغم غياب زب اشرف العبيط،


رجعت ملطت نفسها وهى مبتسمة ومبسوطة من اللي حصل وإن حد حماها ودلعها،


تاني يوم لبست جيبة جديدة لانج من القماش الطري لحد فوق ركبها بخمسة سنتي وبلوزة لونها فرايحي وبنص كم وركبت عربيتها ونزلت تتمشى وتتفسح


عمرها ما بتكون ناوية تروح مكان معين غير الساقية والمسارح


بتنزل وتركن في اي حتة وتتمشى على رجليها


كلام المعاكسة بيولعها خصوصًا لما يكون أبيح


ست متمكيجة ولبسها قصير ومغري وماشية لوحدها


ألف واحد بيحاول يلاغيها وهو عشمان يمكن يعرف يشقطها،


لفت كتير واشبعت غريزتها كأنثى بمليون جملة معاكسة وتمني من رجالة وشباب وكمان مراهقين


عدى يومين ولقت ام صاصا بتخبط عليها


قوام جريت لبست الروب البني التقيل وفتحتلها


دخلت بهيصة وهى مش مبطلة رغي ووحشتيني يا ستي وكأنها بتخدمها من مليون سنة


- الشقة نحمده زي الفل من المرة اللي فاتت يادوب محتاجة وش نضافة


من غير ذرة كسوف شلحت جلابيتها وفضلت بالقميص الخفيف اللي بيبين هدومها الداخلية ونزلت ترويق وتنضيف في الصالة وهالة بتراقبها ومستسلمة لفكرة إنها لقت لقمة عيش حلوة ومش هاتبطل تجيلها


فجأة رحاب بصتلها وهى رافعة حاجب


- مالك يا ستي قاعدة ومكتفة نفسك بالروب الشتوي ده كده ليه؟!


ده الجو نار ولعة ورطوبة


- معلش اصل مكنتش عارفة مين بيخبط على الباب


- طب قومي يا ستي البسي حاجة خفيفة بدل الكتمة والصهد دول


قامت هالة ودخلت اوضتها تلبس شورت من الواسعين وبلوزة خفيفة


يادوب وصلت عند الدولاب وقلعت الروب لقت رحاب بتكلم وهى وراها


الست علشان ستات زي بعض ما بتفكرش في تصرفاتها


دخلت ورا هالة وهى مش متوقعة تيجي وراها وتشوفها وهى ملط وتعرف انها كانت من غير هدوم قبل ما تفتحلها


- جالك كلامي يا ستي اهو جسم مرطب وعرقان ومحمر من الحر وكتمة الروب


هالة اتكهربت واتكسفت وهى واقفة عريانة قدام رحاب


الاوضة برضه غير وقوفها عريانة تحت الدش


رحاب من نفسها وبحماس غريب مدت ايديها ومسكت فوطة وبدأت تنشف جسم هالة المندي من عرقها


هالة اللي بقت روحها في كسها قبل مانخيرها في لمح البصر ساحت ونار الهيجان مسكت في جسمها


هى اصلا طول الوقت على تكة


ما صدقت رحاب خلصت تنشيف وراحت شادة اول قميص قدامها


مش هاتتحمل شورت وبلوزة.. محتاجة حاجة واسعة ومريحة زي قميص رحاب


الفرق ان واحدة لابسة على اللحم والتانية لسه لابسة هدومها الداخلية


لبست القميص الخفيف القصير الواسع المرحرح بس مش كاشف جسمها وخرجت قعدت في الصالة وهى بتنهج


رحاب روقت الصالة واوضة النوم وراحت المطبخ عملت فنجان قهوة معتبر لهالة ورجعت وقعدت جنبها كأنهم اتنين صحاب انتيم


قبل ما هالة تولع سيجارة من علبتها كانت رحاب بتاخدها من ايديها


- يا ستي هى دي سجاير ولا هو شرب على الفاضي


استني انا جيبالك من سجايري


فتحت الكيس بتاعها وطلعت علبة سجايركيلوباترا وناولت هالة سيجارة


هالة غصب عنها كحت وحست نفس السيجارة تقيل وغشيم


رحاب ضحكت على كحة هالة


- واحدة واحدة يا ستي اصل دي حامية بس ما اقولكيش


بتعدل النافوخ وتوزن دماغ الواحدة مننا


بعد نفسين تلاتة كانت هالة بدأت تاخد على تقل السيجارة وتشرب من غير ما تكح


- بس دي تقيلة اوي يا رحاب


- ما هي تقيلة علشان توزن الدماغ وتعدل المزاج


- ياه للدرجادي


- بصراحة يا ستي مش للدرجادي


اللي بيوزن الدماغ صحيح لما تكون السيجارة محشية بس دي بتبقى عزيزة اوي


هالة فهمت واتخضت وفي نفس الوقت انبهرت وحست انها بتكتشف رحاب كل شوية اكتر


- يخرب عقلك يا رحاب


انتي بتشربي مخدرات؟!


- مخدرات ايه بس يا ستي


يكش الواحدة بس من وقت للتاني لما هموم الدنيا تتكاتر عليها بتحتاج سيجارة ولا حتى نفسين يخلوها تنسى الهم وتحط راسها على المخدة وتنام من غير تفكير وغم


- وبتجيبيها منين بقى على كده؟!


- دي سهلة، البت سماح صاحبتي بتسرقها من جوزها وتجيبلي


حاكم جوزها حشاش بريمو ههههه


- حلوة يعني للدرجادي؟!


- اومال يا ستي دي حلوة اوي اوي


اومال الرجالة بتضيع فلوسها عليها ليه


انتي عمرك ما شربتي سيجارة يا ستي؟


- لأ عمري طبعا


- احيه ده أنا لازم وحتمًا ولابد بكرة ولا بعده اروح لسماح وأجيب منها سيجارة حلوة


- لأ طبعا مش عاوزة


- مافيهاش حاجة يا ستي


جربيها وهاتعرفي كلامي


- هاتعمل ايه يعني هاتخليني مسطولة ومش في وعيي!


- مش كده يا ستي


هاتخليكي طايرة وتنسي هموم الدنيا


هالة سرحت وافتكرت وحدتها وولادها اللي محدش بيسأل عليها منهم من نفسه ابدا


عندها هموم فعلا وبتهرب منها بالقعدة عريانة أو إنها تمشي تلف في الشوارع زي النسوان الشمال اللي بتنزل تصطاد زباين


بصت لملامح رحاب المريحة وجسمها اللي باين من تحت هدومها وقالتلها بصوت واطي وضعيف


- ماشي خليني أجرب بس تشربي معايا


- من عيني يا ستي هو انا اطول


هاقوم انضف باقي الأوض


قامت بنفس الحماس والضمير تنضف باقي الأوض لحد ما خرجت وهى شايلة شنطة لبس نهى المنسية ووشها أحمر من الكسوف وبتحطها قدام هالة وهى بتسأل بعينها ايه الفجور ده كله.


ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو