![]() |
| بيت الست هالة الجزء السادس |
هالة اتكسفت اوي من رحاب رغم انها مجرد واحدة بتخدمها
بيت الست هالة الجزء السادس
واعتبرتها قفشتها بحاجة تكسف اوي واضطرت تحكيلها وتشرحلها
انها شنطة نهى بنتها العروسة ونسيتها قبل ما تسافر
رحاب زيها زي اي ست
من جواها نار بتغلي وماتفرقش كتير عن هالة
هى كمان محرومة ومحتاجة، آه ساعات بتلاقي منفس ليها لما تروح بيت وصاحبه يتحرش بيها
بس هى عمرها ما استسلمت لحد بسهولة
كام مرة بس مع رجالة عارفة انهم مش هايفضحوها ولا يبوظوا حياتها
ماتقدرش تعيش في حرمان مستمر بدون راجل
كل فترة تسيب نفسها لنيكة متأمنة ومحدش هايعرف عنها حاجة
علشان تبرد نارها وتهدي بركان الشهوة والحرمان اللي جواها،
فقرها مخليها ما بتفكرش تشتري لنفسها هدمة واحدة
دايما تقول البنات اولى باللبس وأنا مش مهم
لكن لما شافت شنطة لبس نهى اعصابها سابت وجسمها قشعر
اللبس مغري اوي ويولع ويخلي اي ست تسرح وتتخيل نفسها وهى ملكة او برنسيسة لابسة الغالي الشفتشي وبتدلع على راجلها
اي ست مهما كانت مواصفاتها تحب تبان جميلة ومثيرة والراجل اللي معاها يريل عليها وعروقه تنفر والدم يغلي في نافوخه
- دي هدوم مسخرة اوي يا ست هالة
- وفيها ايه يا رحاب مش هدوم عروسة جديدة
- يا حسرة علينا على كده احنا مكناش عرايس
ضحكت هالة على طريقة رحاب العفوية البسيطة
- طب وهى سابتها ليه بس يا ستي
- نسيتها
- طب مفيش حد يوصلهلها
- مش للدرجادي يعني هى اكيد اشترت غيرهم خلاص
- بقى مش خسارة اللبس الحلو ده يتساب كده
بتتكلم وهى عاملة زي اللي قاعد قدام فرشة بياع وبتنقي حاجة تشتريها
وعمالة تطلع اللبس وتفرد وتتفرج عليه أكنها بتشتري من محل
- لو عاجبك حاجة خديها يا رحاب
- هههه اعمل بيها ايه يا ستي ما خلاص راحت علينا من زمن
- ازاي كده ده انتي لسه صغيرة وفي عز شبابك
- اقولك ايه بس يا ستي
ما خلاص اللي كنت هالبسله سابنا وطفش
هالة اتعاطفت مع رحاب.. في بينهم حاجة مشتركة رغم الفرق الطبقي الكبير بينهم
بس الحرمان ما بيفرقش بين غني وفقير
- مش مهم تلبسيه لحد لو نفسك في حاجة خديها لو هاتنبسطي لما تلبسيها
رحاب وشها إحمر وإتكسفت
هى صحيح غلبانة وفقيرة لكن بتتكسف وعندها حياء وعزة نفس
لكن هى مرتاحة لهالة وحبيتها من أول مرة جت تخدمها
مسكت كلوت فتلة وهى مكسوفة وبتتكلم وبصوت واطي اوي
- أنا عمري ما جربت اللبس ده خالص يا ستي
هالة حست بخليط من الهيجان والتعاطف
نقت ستيان شبه الكلوت ونفس اللون تقريبا
- خدي الطقم ده يا رحاب هدية مني ليكي
رحاب فرحت وبان عليها اوي وبشكل عفوي اوي قامت وهى بتحط الكلوت على وسطها من فوق هدومها أكنها بتقيسه
- يخليكي ليا يا ستي
بعد ما أخلص شغل ابقى ألبسهم لو إني مش عارفة بس هالبسهم لمين
- مش لازم لحد طالما نفسك فيهم البسيهم لنفسك
رجعت كملت شغل التنضيف وهى مبسوطة ونشيطة
- بقولك يا رحاب
- نعمين يا ستي
- فين علبة السجاير بتاعتك عاوزة سيجارة تانية
- يقطعني يا ستي دي خلصت
- خسارة
- ولا خسارة ولا حاجة
وراحت بعنترية تلقائية متصلة بصاصا
- انت فين يا ولا؟
- ...............
- طب وصل الطلبات ولما تخلص اشتري علبتين سجاير بوكس وهاتهوملي عند الست هالة
رحاب خلصت تنضيف وبقت عرقانة ومجهدة بشكل واضح
- قومي يا رحاب خديلك دش ما تنزليش وانتي عرقانة ومبهدلة كده
- لأ يا ستي ما يصحش خليها لما اروح
- قومي بطلي هبل وكسوف خدي دش وإلبسي الطقم الجديد
الفرحة اترسمت على وشها وقامت وهى ماسكة الطقم الجديد في ايديها
شقة الست هالة عبارة عن صالة في النص زي فسقية النافورة وكل الأوض حواليها داير ما يدور حتى المطبخ والحمام،
أخر حاجة توقعتها إن رحاب تدخل تستحمى وتسيب الباب مفتوح
هى مش قاصدة تتعرى قدام صاحبية البيت،
كل الحكاية إنها تتكشف تقفل الباب في وشها وحاسة من جواها إنها لازم تبقى تحت عينيها
القشعرة مسكت في جسم هالة وهى مبحلقة ومخضوضة ومكسوفة في نفس الوقت وهى بتتفرج على رحاب بتقلع وتبقى ملط وتقف تحت الدش تستحمى
رحاب عودها مشدود ويلوح
لسه في عز شبابها وجسمها مفيش فيه ترهلات ولا صدرها مدلدل زي هالة
سمار بشرتها مخلي جسمها بيلمع تحت المية خصوصا إنها رفيعة وطويلة لكن واخدة نصيبها في الأنوثة وعندها طيز مقلوظة وبزاز قابة لفوق وماسكة نفسها
لولا خط جراحة قديم في جنب بطنها ما حدش يقول دي خلفت أربعة ورضعتهم
قفلت المية ونشفت جسمها ولبست الطقم الجديد
يخربيتك يا رحاب
الطقم عليها يطير العقل وخلاها بقت مزة اوي اوي
الستيان صغير ما عملش حاجة غير إنه خلى بزازها مضمومة ومرفوعة أكتر لفوق والكلوت بات من ورا بين فلقتين طيزها ومن قدام يادوب مغطي شفايف كسها
شكلها كانت فرحانة اوي بنفسها وووقفت تبص على جسمها في مراية الحمام وهى حاسة بحلاوة جسمها
لبست القميص الخفيف اللي شافف الطقم ولحمها وخلاها تثير الحجر وتثير هالة اللي عمرها ما كانت تعرف ان لما ست تشوف جسم غيرها ممكن تهيج وتسخن
القميص والكلوت الفتلة مش مخبين طياز رحاب
بالعكس مزودينها حلاوة وجمال وهى باينة بسمارها تحت منه وكل فلقة مستقلة بذاتها
- يالهوي يا ستي ده الطقم مايص اوي
دورت هالة دقيقة على لسانها قبل ما تبلع ريقها وتحاول تبان ماسكة نفسها
- يجنن عليكي يا رحاب
قبل ما تقعد كان جرس الباب بيرن ورحاب بتروح وتسأل مين من ورا الباب
- أنا صاصا يا ماما
فتحتله ودخل وهو فاشخ بقه وبينهج وتنح في هالة مع إن لبسها مش عريان زي ما كان ممني نفسه
رحاب خدت منه السجاير ومشيت قدامه والواد غصب عنه بحلق في طيزها العريانة
نظرات صاصا لطياز أمه خلت هالة غصب عنها تترعش رعشة خفيفة محدش منهم لاحظها
بس الواد عنده حق دي طياز أمه مملطة وعريانة وباينة للأعمى
رحاب طلعت فلوس السجاير بس هالة قامت منفوضة وحلفت محدش دافع تمنهم غيرها واديتها علبة وخدت لنفسها علبة
- علبة واحدة بس يا ستي ده أنا جايبة الأتنين ليكي
- مش مهم هاخد واحدة بس دلوقتي
- لأ لا يمكن
إجري يا ولا هات علبة كمان للهانم
صاصا حالته صعبة وعرقان من منظر أمه وبيكلمها وعينيه بتاكل بزازها اللي باينة بزيادة أوي بسبب الستيان الجديد الصغير
- لازم ارجع يا ماما المحل الأول علشان لو في طلبات
- طب يلا إعملك همة شوف طلبات المحل وهات علبة وتعالى
- استنى يا صاصا
قالتها هالة وهى بتخرج من الدرج فلوس وتديهاله
- هات اربع علب مش علبة واحدة
- كتير كده يا ستي
- مش كتير ولا حاجة يا رحاب أهي تبقى موجودة أحسن ما كل شوية نمشوره
- ماسي يا ستي اللي تشوفيه
يلا يا صاصا وإعملك همة
بعد ما صاصا شبع بص على قد ما قدر سابهم ومشي وهالة خلت رحاب تقعد جنبها وولعوا سيجارتين
- مش كنتي لبستي حاجة فوق قميصك يا رحاب
- ليه يا ستي
- صاصا مش صغير وسوري يعني جسمك باين اوي قدامه
رحاب ضحكت بإستهتار
- ده أنا أمه يا ستي ماجراشي
- لا بس أنا لاحظت إنه خد باله
- خد باله ازاي يعني يا ستي
- كان بيبص عليكي وجسمك باين
أنتي ناسية أنك لابسة كلوت فتلة ومن ورا عريانة
- يا ستي أنا أمه هو يعني هايشتهي أمه
ده صاصا غلبان اوي وطيب
وبعدين ده احنا عايشين في أوضة ومتعودين على الفقر ومفيش بنا كسوف
هالة بلعت ريقها وهى بتحاول تتخيل وتفهم معنى الكلام
- متعود يشوفك يعني
- هانعمل بس يا ستي اومال يعني هاغير هدومي فين؟!
- في الحمام
ضحكت اوي بصوت عالي ونفس السيجارة في بقها خلاها تكح وكانت هاتشرق
- يا ستي الحمام برة الاوضة مشترك مع الجيران
ده انا لو ما أستحمتش في الشغل أقعدلي ياما لحد ما الحمام يفضى
ويادوب أدخل من هنا وهاتك يا خبط وترزيع
- بس..
- بس ايه يا ستي
- اقصد يعني الولد كده يتعب من الحاجات اللي بيشوفها دي
- معقول يا ستي يتعب لما يشوف أمه؟!
لأ مش معقول وبعدين ده شاب وغصب عنه ودايما الموكوس بيقلع الغيارات وهى متبهدلة هههه
- مش فاهمة!
- شاب يا ستي وبيحتلم
- آه بينزل شهوته يعني؟
- ايوة يا ستي
مش قلتيلي عندك ولد وأكيد لما كان في سن صاصا كنتي بتلاقي غيارته كده برضه
هالة قشعرت اكتر وحست بكسها بيسيل وهى بتفتكر ان ده كان بيحصل فعلا وخالد في سن المراهقة وكانت بتلاقي هدومه فيها لبن
بس صعب تتخيل خالد أو مش عايزة
وعايزة تفكر في صاصا ورحاب
- آه كان بيحصل بس فترة وعدت
- ههه ما هو بعد كده بقى بيكبر ويفهم ويريح نفسه بنفسه
- طب خدي بالك من صاصا على قد ما تقدري
- صاصا ده يا حبة عيني اغلب من الغلب وشقيان من طلعة الشمس لحد ما يرجع البيت مهدود
- طب بقولك لما يرجع مسكيأمسكي فيه وحطيله ياكلأ
أمسكي فيه وحطيله ياكل
- لأ يا ستي كتر خيرك ما أنا لسه واخدة منك فرخة ديك النهار
- وماله حطيله ياكل وبرضه خدي فرخة وأنتي مروحة
الخير كتير والحاجة مالية التلاجة
- يا ستي انتي جمايلك بتكتر اوي وبقيت مكسوفة منك ووشي في الارض
أكل ولبس وكام بتديني أجرتي
- ماتقوليش كده يا رحاب أنا حبيتك وحبيت وجودك ودي كلها حاجات بسيطة
- طب بقولك ايه يا ستي ما تقومي تاخدي دش وتلبسي لبس من الحلو ده
هالة ضحكت اوي غصب عنها
- أنا ما بحبش أقعد بلبس داخلي
رحاب غمزت بعينها من غير خبث
- خدت بالي يا ستي
- خدتي بالك ازاي؟!
- ما تأخذنيش يعني لما لقيتك لابسة الروب التقيل فهمت لامؤاخذة إنك بتحبي تقعدي على راحتك
- فيها ايه يا رحاب ما أنا قاعدة طول الوقت لوحدي
- وماله يا ستي يا بختك
ياما نفسي اعمل زيك كده واقعد من غير حاجة في الحر ده والواحدة جسمها يشم الهوا
ضحكت هالة على كلامها وفي نفس الوقت هاجت وهى بتتخيل رحاب بتعمل كده وقاعدة ملط زيها في اوضتها قدام بناتها وصاصا
هيجان هالة خلاها تغلب توترها وتقولها
- طب ما تقعدي براحتك وأنتي هنا محدش معانا
القشعرة اتنقلت لرحاب وساحت غصب عنها ووشها لونه اتخطف
- لأ يا ستي ما يصحش برضه
- هو يعني انتي كده لابسة ما أنتي أكنك مش لابسة اهو
- طب يلا يا ستي اسمعي الكلام وخدي دش وإلبسي طقم حلو ودلعي نفسك أنتي كمان
حرام اللبس الحلو ده يتساب كده
الرغبة إتمكنت من هالة إنها تتعرى زي رحاب وقدامها وتشوفها
- خدي منه اللي يعجبك وزي ما تحبي ونقيلي طقم على ذوقك على بال ما بل جسمي بمية أنا مستحمية قبل ما تيجي
قامت هالة للحمام وعملت زي ما عملت رحاب وقلعت القميص ووقفت ملط تحت الدش وهى سايبة الباب مفتوح ورحاب شايفاها وفاتحة الشنطة بتنقيلها طقم تلبسه
يادوب بلت جسمها ونشفت ورجعت وهى ماسكة الفوطة فرداها قدام جسمها من قدام
- نقيتي يا رحاب
- آه يا ستي خدي إلبسي دول
- كلوت فتلة يا نهار يا رحاب
- وماله يا ستي ما انا لابسة اخوه أهو
رمت الفوطة ولبست الكلوت ورحاب ناولتها ستيان أنيل بكتير من اللي هى لابساه
الستيان مش بس صغير لأ وكمان شفاف اوي
- ده شفاف اوي يا رحاب
- هايجنن عليكي يا ستي وأنتي عيني عليكي باردة جسمك أبيض زي القشطة ومنور
من هيجانها وإحساسها بالسيحان بقت مستمتعة باللي بيحصل ومكيفها
لبست الستيان وشافت قد ايه مخلي بزازها مشفوفة وواضحة
- بس ده صاصا زمانه راجع وجايب السجاير
هاتيلي الروب بقى من جوة
- روب ايه بس يا ستي في الحر ده
ده أنا عن نفسي عاوزة أقلع القميص علشان محررني
هالة وصلت لمرحلة منيلة من السيحان ونطقت وهى زي المتبنجة ونظرات صاصا لجسم أمه مسيطرة اوي عليها
- طب ما تقلعيه
- ما يصحش يا ستي
- أنتي ست غريبة أوي
عمالة تقوليلي اعملي كذا واعملي كذا وأنتي لسه مكسوفة
ومخلياني واقفة بالداخلي بس
- غلبتيني يا ست عندك حق
وقامت خالعة القميص وبقت زيها بلبس نهى الداخلي المسخرة بتاع العرايس
الاتنين بزازهم تقريبا باينة وطيازهم ملط مش مخبيهم غير خيط داخل بين الفلقتين وخط بالعرض من فوق طيازهم
منظر رحاب وهى بالستيان والكلوت هيج هالة بس ما تعرفش إن مش لوحدها اللي هايجة
رحاب هى كمان وهى شايفة هالة باللبس المسخرة ده هاجت هى كمان وكسها بقى ينقح عليها وياكلها
مفيش اسرع من شهوة الست المحرومة اللي من غير راجل
هالة همست بصوت غرقان شهوة
- لما صاصا يجي هاتيلي الروب قبل ما تفتحيله
- هاشوفلك قميص خفيف يا ستي بدل ما الروب التقيل ده يسلخ جسمك ويتعبك
ما اديتهاش فرصة وجريت على اوضة النوم
ما هي بقت حافظة الشقة وخدت على صاحبتها والدليل انها جريت قدامها وطيزها العريانة بتترقص ملط بكل حرية
رجعتلها بقميص ما يفرقش عن قميصها اللي بتلبسه تحت الجلابية وبيبين هدومها الداخلية،
- اهو القميص اهو يا ستي علشان لما صاصا يرجع
مش عارفة بتكسفي ازاي من عيل بشخة زي ده اصغر من ولادك
ما تأخذنيش يا ست انتي بتتكسفي زيادة عن اللزوم
الواضح إن بقى مش مفهوم مين هايج فيهم أكتر من مين
مين جسمه بياكله وشهوته حرقاه ومخلياه بيدور على اي متعة
وواضح اوي إن رحاب أول مرة تجرب تخدم حد زي هالة بنفس ظروفها ووضعها وسنها وحالتها المادية وكمان شهوتها اللي واضحة عليها في استسلمها لأي حاجة بتقترحها رحاب بكل سهولة
بس الاكيد إن رحاب حست بسيحان وقشعرة من كلام هالة إن صاصا كان بيبص على جسمها
هى طبعا صعب تحكيلها حاجة
مستحيل تقدر تقولها إن ياما خدت بالها في أوضتهم بالليل إن صاصا بيبحلق في جسمها وهى نايمة بينهم متر ومطلع زبه وبيضرب عشرة عليها
الواد معذور وهى كمان معذورة بتنام قدامه يادوب باللباس وفانلة بحمالات من بتوعه من كتر ما الاوضة حر وضيقة
أهو الواد بيفرك في بتاعه ويرتاح وهى كمان بتلعب في زنبورها لحد ما جسمها يتنفض وترتاح وتعرف تنام قبل ما تصحى وتشقى من جديد خدمة في البيوت ومسح سلالم العمارات
بس هى من جواها بقت مقتنعة إن هالة كنز كبير جالها من السما
فين تلاقي حد زيها بيديها في المرة 100 جنيه مقابل مجرد ترويق الشقة وكمان بتديها فرخة بحالها تطبخها للعيال وهى مروحة
هالة أكرم من اي حد اشتغلت عنده وحنينة وإيدها فرطة
رحاب ذكية وبتفهم وخدت بالها لما دخلت وراها أول مرة تحميها إنها كانت هايجة وبتتنفض وهى بتلمس جسمها بالليفة
خدت بالها إنها كانت بترتعش وتتلوى ونطرت عسلها وهى بتحميها
الست مش صغيرة ومحرومة وسهل عليها تعمل اي حاجة تريحها وتدلعها وتخليها راضية عنها ومحتاجة لوجودها طول الوقت
وكمان هى بتتمتع زيها ومستحيل هتلاقي بيت تخدم فيه وصاحبته تديها كلوتات وستيانات وتسيبها تستحمى في حمامها وتقعد قدامها شبه عريانة وبيعزموا على بعض بسجاير
هالة كنز كبير ولازم ولابد تحافظ عليه بإيديها واسنانها.
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
إحصل على أحدث موضوع!
.webp)
محول الاكواد محول الاكواد التعبيرات التعبيرات