![]() |
| بيت الست هالة الجزء الثانى |
الوحدة التامة المطلقة تجيب اكتئاب وجنون كمان
بيت الست هالة الجزء الثانى
عيشة هالة لوحده بين اربع جدران في بيت طويل عريض خلتها بقت واحدة تانية جديدة
يمكن عقلها الباطن حاسس بالظلم والقهر إنها بعد ما ربت وكبرت ولا واحد من عيالها اهتم بحياتها والاتنين فكروا في مصلحتهم وبس
ويمكن الوحدة عرتها من جوة قبل ما تلهمها تتعرى وتقضي طول الوقت في شقتها عريانة
وجايز بتهرب من حياتها اللي مش بارادتها ومش موافقة عليها انها تتجرد من الزمن والدنيا والوقت وتعيش عيشة البدائيين من غير حتة قماش على جسمها
بعد اللي حصل حست بخوف وخطر ومش عارفة تحكي لمين ولا تشكي لمين ان فجأة الست هالة المحترمة اللي مالهاش في الغلط
شهوتها صحيت فجأة واتحولت لبركان مولع فيها ومعفرتها
احسن حل تسافر البلد تزور اخواتها وتغير جو بدل وحدتها والافكار اللي بتطاردها
بعد الضهر اتحركت وطلعت على البلد على بيت اختها الاكبر منها بكام سنة
بيت فلاحي نص نص وناس طيبين والخير عندهم بالزوفة
رحبوا بيها بشكل حقيقي وكله مودة
حكاوي ما بتخلصش ولمة العيلة مفيش حاجة تعوضها
بتنام في اوضة البنات وهما اصلا بيحبوها وبيعشقوها عشق
بالليل في البلكونة بصت لقت كلب بيشمشم في كلبة وهوب راح راكب عليها
البنات اتكسفوا ودخلوا وهى ضحكت ما هى كبيرة وعاقلة
لكن الحقيقة غير كده
منظر الكللابب وهى بتنيك ولعها وزود الطين بلة
تاني يوم نزلت الزريبة مع اختها لقتها بتسحب الطور وتمسكه من زبره عشان ينط على الجاموسة ويعشرها
لأ بقى كسم حياتكم دي قعدتها في شقتها لوحدها احسنلها من اللي بيحصل ده
كملت اربع ايام فطير مشلتت وجبنة اريش وبط ووز ورجعت من تاني لبيتها
رجعت لحريتها والقعدة والمشي ملط في شقتها
رغم ان الشعور ده بقاله كام شهر بس لكن كان واحشها اوي ومفتقدها بقالها أربع ايام
أربع ايام لابسة هدومها 24 بقى شئ صعب عليه اوي وحسسها بالخنقة
مكالمة من نهى ما زادتش عن 3 دقايق وشكرا على كده
وخالد اخره يبعتلها كام رسالة تقضية واجب والسلام
الدنيا لاهاية وسراقة ومحدش بيحس بحد حتى لو كان مين
عرض جديد في مسرح العتبة
لا عارفة الممثلين ولا العرض شكله مغري بس هى أقنعت نفسها إنها رايحة تتفرج على العرض وبس
قبل ما تنزل خدت دش ودخلت اوضة نهى وطلعت الشنطة
قلبت فيها ونقت كلوت مايص فتلة وفي اوضتها اختارت بنطلون قماش
واسع مش ضيق بس بتقول لنفسها الجو حر والدنيا بتبقى زحمة وكده اريحلها
كتير مننا بيعمل زي هالة ويكدب على نفسه لكن من جواه هو فاهم وعارف غرضه ورغباته
العرض خلص 9 مساءا وخرجت ومشيت خطوة بخطوة على اقل من مهلها
وصلت لحد الجراح وما ظهرش بتاع الموتوسيكل
معقول هاترجعي يا هالة من غير ما تتبعبصي
ده هم ايه ده بس يا ناس دي الست مش عاوزة حاجة مصيبة يعني
لفت وجعت ولفت ورجعت لحد ما بقت خايفة حد يركز معاها انها رايحة جاية
احسن حاجة تدخل وسط الزحمة وتغوط ويمكن تلاقي حاجة تشتريها
الزحمة زادت والناس بقت ماشية تخبط في بعض بس محدش فيهم بيبعبص
يخيبكم.. ايه احترمتوا نفسكم خلاص وبقيتوا ضد التحرش
فرشة كبيرة عليها طرح حريمي
وقفت تتفرج وسط اللي بيتفرجوا وهوب واحد لزق فيها من ورا
اتكهربت واتخضت بس ما نطقتش
هو يا مفيش خالص يإما واحد يدقر فيها
الزحمة مأمنة الراجل ووساخته
وهو عامل بيتفرج ونازل زنق فيها وحاسة بزبه واقف وناشف وبيحك في جسمها
كان عندها حق تلبس من كلوتات نهى وتخرج ببنطلون قماش
حاسة اوي بحركة الراجل وهو كمان طاير في السما انه حاسس بليونتها وجسمها الطري والاهم انها ساكتة وعاملة مش حاسة باللي بيعمله
القشعرة بقت تتمكن منها في ثواني وجسمها بيسيب ونفسها بيعلى بسرعة رهيبة
الراجل لما اطمن اوي اتجرأ أكتر وقام قافش فردة طيزها بإيده
يخربيتك مجنون وهاتفضح الست وممكن حد ياخد باله
اتنفضت لما قفش فردة طيزها ومكانش ينفع تكمل عاملة نفسها مش حاسة
بعدت عنه وطلعت تجري وتمد
لحد كده وكفاية خدت اكتر من اللي خرجت علشانه
مش بس بعبوص خاطف وسريع بيوجع اكتر ما بيمتع
لأ ده واحد زنقها وحك فيها يجي خمس دقايق وكمان قفش لحم طيزها بكل كف ايده
ركبت عربيتها وهى خايفة ومرعوبة وحاسة ان الراجل جاي وراها وهايقطعلها هدومها زي الحلم
طيران على البيت وهى لسه خايفة ومتوترة وكمان جسمها سايب وهايجة
اشرف نايم ورا الباب في المدخل
طلعت على شقتها وقلعت ملط ووقفت بضهرها تتفرج على طيزها وتحسس وهى في قمة السيحان على الفردة اليمين اللي الراجل دعكها بكف ايده
هالة حلوة مفيش كلام وجسمها يولع التخين وحتى سنها مش باين عليها ما العمر مجرد رقم والرك على شكلها اللي مش ممكن يبين عمرها الحقيقي
دينا الرقاصة اكبر منها بكذا سنة ولسه مزة وكل يوم بترقص وازبار الرجالة بتقفلها احترام
ياه يا هالة بقالك كتير اوي ما رقصتيش
هالة لهلوبة رقص
كملت قدام المراية ونزلت رقص وهى مفتونة بمياصة جسمها وليونته وشطارتها في الرقص
أستاذة ومعلمة وكان جمال بيعشق ترقصله مع انها ماكنتش بترقص بلبس عريان اوي
هو كان بيحب تقسيمة جسمها وحركة وسطها وانها تلبس حاجة ضيقة ولازقة اهم من حاجة عريانة
كان رومانسي اوي وهادي ويمكن اسلوبه ده كان هو السبب انه ما عرفش طول جوازهم يصحي هالة الحقيقية اللي صحيت دلوقتي بعد ما بقت لوحدها والفراغ فاشخ حياتها
رقصت كتير وبسطت نفسها وطلعت طاقتها لحد ما اتهدت من التعب ونامت
صحيت من غير ما يجليها كوابيس وقامت نشيطة واتمطعت وهى حاسة جسمها فرفش وفك بعد رقصت امبارح
اه صحيت بدري زيادة عن اللزوم والساعة ماجتش سبعة الصبح
بس قايمة فايقة ومبسوطة ونفسها تنزل تتمشى زي زمان وتجري الدم في عروقها
لبست تريننج رياضي محتشم وواسع والسترة طويلة بزيادة معدية الهانش ونزلت بعد ما شربت كوباية نسكافية بلبن
اشرف لسه نايم مكانه من امبارح
بيصعب عليها اوي وبتنسى تنزله اكل بس عادي هو بيتصرف وولاد الحلال كتير واغلبهم بيعطفوا عليه ويساعدوه
اول ما قربت منه اتسمرت مكانها من المنظر
اشرف نايم على ظهره وزبه طالع من بين هدومه واقف وعلى اخره
اتخضت لدرجة انها إتنطرت خطوة لورا من المفاجأة وراسها خبطت في الحيطة
يالهوي يا اشرف يخربيتك
كل ده زب؟!
هو عامل كده ليه وازاي شكله وحجمه كده
الواد زبه طويل اوي بشكل مرعب وراسه تخينة اوي وعريضة عاملة فوق عمود زبه شبه الشمسية
اتكهربت وحست براسها بتدور والحيطان بتلف بيها وعلى وشك تقع من طولها
جسمها خانها ومقدرتش ونزلت بوسطها قعدت على درجة السلم
عينيها مبرقة ومفنجلة ومنظر زبه مخيف بالنسبالها
اشرف رفيع زيادة عن اللزوم طبعا من قلة الاكل وعدم الرعاية ونومة الشارع والارصفة
اقصر منها بحوالي 15 سم يعني يعتبر جسمه قليل وقصير
ما تعرفش تحدد لون بشرته وهى ولون تراب الارض حاجة واحدة
حتى زبه متوسخ اوي بشكل واضح كأن عليه طينة
بس برغم كل ده بدون فصال زب اشرف اكبر من زب جمال جوزها مرتين على الاقل
خافت حد يعدي ويلمح اللي حاصل راحت واخدة ديلها في سنانها وخارجة
كانت خارجة تجدد نشاطها وتجري الدم في عروقها واهى بقت ماشية بتجر جسمها جر ومش قادرة تسيطر على اعصابها ومتاخدة ومخضوضة
نوايانا حاجة واللي بيحصل بالفعل حاجة تانية خالص
بعد شوية كانت جنب جنينة راحت قاعدة على دكة حجر تاخد نفسها وتهدى وبعد شوية لفت ورجعت
البيت بقى فيه وحش مرعب ومخيف
زب اشرف اللي راسه عاملة ز ي الشمسية ومتعاص تراب وطينة
رجعت وهى خايفة بس لقت اشرف برة في الشارع ولا في دماغه وبيمسح العربيات بكم فانلته للناس
بصتله بصة طويلة وهى في قمة دهشتها
معقول شاب متشرد زي ده وزنه ما يجيبش 55 كيلو وطوله اقل من 150 يكون تحت لبسه الشومة دي كلها
طلعت شقتها قلعت وخدت دش تهدي اعصابها وخرجت ملط ومسكت تليفونها ما هي لازم تفهم
سيرش جوجل وبدأت تكتب زب وزبر
يا نهار مش فايت
ايه كمية الازبار دي كلها وايه الاشكال دي والاحجام دي
حاجات اول مرة تشوفها وشكلها مرعب واتاري اشرف مكانش هادي ورومانسي وبس
ده كمان كان زبه صغير
الصور جابت فيديوهات وشافت اللي مكانتش شافته ولا تعرفه
بنات شقر بشعر اصفر واكساس بلون الورد وبتتناك من رجالة سود وزنوج وهما في قمة متعتهم
فيديو يجيب فيديو ولقت نفسها دخلت عالم مالوش نهاية ولا بيخلص ولا بينتهي
رجالة سود ورجالة بيض وازبار كبيرة وازبار صغيرة ونسوان رفيعة ونسوان تخينة وافلام ترزيع وبس وافلام ليها حبكة وموقف وافلام طويلة بالساعتين وفيديوهات دقيقة ودقيتين
من غير ما تلمس كسها بقت كل شوية تترعش وتجيبهم
ماحستش بالوقت ولا عرفت عدى قد ايه وهى على وضعها واعصابها على تكة وتنهار
قامت وهى رجليها مش شيلاها وجابت علبة سجايرها الحريمي من درج الكومدينو
علبة السجاير اللي كانت ممكن تقعد عندها بالست والسبع شهور
فيها اكتر من نصها ما هى اصلا كل فين وفين لما كانت ممكن تولع سيجارة
لكن بعد اللي شافته على تليفونها ومنظر زب اشرف اللي لزق وطبع في راسها كانت محتاجة تشرب سيجارة اوي
سيجارة جابت سيجارة وهى ماسكة الموبايل بايد والتانية بتحسس على كسها
قطعت حلماتها فرك وقرص ومش مصدقة اللي بتشوفه
يخيبك يا جمال وكنت مفهمها أن اللي كنتوا بتعملوه ده كان اسمه نيك
اومال اللي قدامها ده يبقى اسمه ايه؟!
رجالة بتلحس اكساس النسوان
لا مش بيلحسوه دول بياكلوه وبيلهطوه لهط
وستات بتمص وترضع وتشفط البضان والزب طلع بيتعامل معاملة المصاصة وكمان الاتنين بيلحسوا اطياز بعض
والمفاجأة اللي زلزلتها ان الستات طلعوا بيرضعوا لبن الرجالة وبيلحسوه لو وقع منهم نقطة على الارض
مستحيل يا هالة تكوني كنتي متجوزة او كنتي بتتناكي
اللي بينك وبين جمال كان علاقة زمالة في بيت واحد ومن باب العشم خلفتوا عيلين
ريقها جري على زب تمصه بقى نفسها تجرب وتعرف شكل المتعة دي وتدوق طعم الزب
ما هو اللي تشوف المناظر دي عقلها يطير من دماغها وجنون الشهوة يمسكها ويكلبش فيها وتتمنى تجرب كل ده
حد يلحسلها ورا وقدام ويرضع ويعض بزازها ويلسوع طيازها باسبنكات محترمة وملو الكف
وتتمنى زب محترم يملى الايد والعين تنزل فيه مص ولحس
بس يا نهار مش فايت دي ما شافتش غير زب جمال الصغنن الغلبان
والنهاردة زب اشرف اللي قد بتوع الافلام بس ده عايز يتغسل في بنزينة ومية نار يمكن ينضف
مقدرتش تخرج ومن كتر ما كانت بجيب وتنطر بقت عاملة زي المضروب علقة موت وكل شوية تسقط وتروح في النوم وترجع تفوق تكمل فرجة وتقليب لحد ما تتعب من النطر وتنام تاني
لا عملت اكل ولا حطت حاجة في بقها وخلصت علبة السجاير وبقت مش قادرة
فجأة حست انها ميتة من الجوع وعاوزة سجاير
اتصلت بالسوبر ماركت وطلبت شوية طلبات ومعاهم خمس علب سجاير
اه كده احسن يبقى عندها سجاير بزيادة ما هي بتتحرج جدا وهى بتشتريهم
قفلت وكلمت محل المشاوي وطلبت نص فرخة مشوية
الجرس رن وجريت لبست الروب البني التقيل
روب شتوي ومش بتاع صيف بس عشان هو الوحيد التقيل المقفول اللي يستر جسمها اللي خلاص مبقاش يتحمل يلبس حاجة
دليفري الماركت شاب يجي 19 سنة في عود اشرف بس اطول بكتير
بعد شوية كمان وصل بتاع الاكل بس ما طلعش لوحده
اشرف شم ريحة المشاوي طلع يلهث ورا الراجل زي اي كلب بلدي متربي في الشارع ماشي ورا مناخيره وريحة أي أكل
حاسبت الراجل وهى متنحة في اشرف ومتبرجلة ومع انه بقاله سنين السنين موجود في حياتهم وتصرفاته متعادة ومتكررة لكن المرد دي غير خالص
دلوقت مش فاكر عنه حاجة غير منظر زبه وهو واقف زي عمود النور مطرطق من بنطلونه المقطوع
مشي بتاع الدليفري ولقت نفسها مع اشرف وبس
اتبرجلت واتلخبطت وهو واقف بضحكتة العبيطة الهابلة بيشاورلها على بقه زي القطط لما تنونو وانت قاعد بتاكل
رؤية جديدة لانج لأشرف اول مرة تحصل بس للاسف ريحته بتلغي كل حاجة وشكل الوساخة يقفل الرغبة ويحرقها بجاز
دخلت وهى مش على بعضها وقسمت الاكل بينهم وحطيتهوله في طبق وجه على بالها من كمية الشحن الجنسي بسبب اللي شافته الصبح في مدخل البيت والفيديوهات والافلام
انها تبحبح الروب شوية
مش كتير هما يادوب شوية صغيرين خالص حاجة خفيفة كده يادوب رقبتها واول صدرها يبانوا
خرجت والمنظر خطفها تاني
اشرف قاعد جنب الباب جوة الشقة مفيش فرقة بينه وبين اي قطة بلدي مسكينة مستنية بواقي العضم والسمك
وطت وحطتله الاكل مكانه قدامه
اول مرة تعملها بس حست انها عاوزة تفضل تتفرج عليه شوية
شكله حرفيا قطة قدام باب شقة على مصطبة سلم بتاكل بواقي الاكل
مش ناقصه غير طبق غويط فيه ميه وينزل بلسانه يشرب منه
الكهربا ماسكة فيها والواد ولا بص عليها ولا خد باله من الهدية ومن بحبحة الروب
ضربات قلبها بتعلى وهى بتعدي وراه وتقفل باب الشقة
كده احسن واريح وأامن مع إن بيت هالة كأنه مبني في الصحرا
لا في جيران ولاح رايح ولا حد بيجي ولو اتقتل فيه قتيل محدش لا هايحس ولا حد هايعرف
أكبر عيوب بيتها لأول مرة تاخد بالها إنه ميزة مالهاش وصف
قعدت قدامه على الكرسي تتفرج عليه وتعدل رقبتها وتلوحها يمين وشمال مستنيه زبه تاني يخرج ويدلدل من بنطلونه المقطوع
حطت رجل على رجل وسمانتها بانت واشرف ولا هو هنا
شدت طرف الروب وعرت ركبتها
حتة من فخدها.. حتة تاني أكبر من فخدها
اشرف مركز في الاكل ومش مبطل يبصلها بامتنان وهو مبتسملها بملامح وشه الضيقة اوي
ملامح وشه كلها ضيقة
عينيه ضيقة بس مش صيني تحسها مسحوبة لبرة ومناخيرة صغيرة وبسن ورفيعة وشفايف رفيعة وحادة ودقنه بارزة وعضمتين وشه بارزين
حاجة لو كانت لشخص نضيف ومتغذي كان يبقى كاريزما ويتحسب امور عيبه إنه قصير بوضوح وخف الريشة
فخاد هالة بقت ملط واشرف كقطة بلدي طيبة وأليفة لا شايف ولا حاسس
عدم فهمه خلوها مش تطمن لا خلوها تتعفرت وعاوزة تحس باي حاجة ترضي وتغذي هيجانها
النار مسكت فيها ونار من نوع ما بيطفيش غير لما تخلي كل جامد وصلب يتحول لرماد
وقفت قدامه بينهم مترين او اقل وشدت الحزام وفكته بس فضلت ماسكة الروب بايديها ومقفول
بتكلمه وهو لا بيرد ولا فاهم بتقول ايه ولا عاوزة ايه
بدل نونوة القطط بيرد عليها بهز دماغه وابتسامة وهو مبسوط ومستلذ بالاكل
رمت الحزام خالص على الارض وسابت ايديها
الروب مبقاش ماسك
بتتني جسمها وتسند على ايديها مش عاوزة تفتحه بنفسها
خوفها وعدم خبرتها مخلينها عاوزة الروب يتفتح لوحده
لازم يحصل لوحده كأنها حادثة مش بمزاجها وفعلها
- اجيبلك تشرب يا اشرف
هز دماغه واتحركت للمطبخ تجيبله يشرب
هى ما فتحتش الروب ولا لمسته بايديها هو اللي اتفتح لوحده لما مشيت واتحركت
خط بالطول بلون اللبن القشطة تحت الروب البني الغامق
رجعتله ونص بزازها باينة وفخادها وكمان كسها اللي واخد مكانه في نص الروب عريان وسايح ونايح ومندي بعسل شهوتها
الصدمة إن اشرف ولا أكنه قدام ست مكتملة الانوثة بروب مفتوح وعريانة
مكمل اكل وهز راسه والابتسام
عقلها اتلخبط هو ازاي كده ومش فاهم حاجة ولا مستوعب مع انها بنفسها شافت زبه واقف زي السيف
رجعت قعدت وحطت رجل على رجل وخلاص احبطت وسابت الروب يتفتح ويدلدل حواليها وبقت كلها ملط قدامه
اشرف مش واخد باله بس هى جواها زلزال مخليها تترعش وتترجف وهى قاعدة ملط قدام بني ادم وبينهم متر
ده حتى مع جمال كانوا بيبقوا متغطين تحت اللحاف وهى يادوب بترفع القميص لفوق
راسها بتلف والدوخة بتاعة الشهوة بتشدها من شعرها وكسها بيسّيل منه لنفسه
كسها اكيد مستغرب إنه شايف شاب قدامه وبيبصوا لبعض.. بس معذور اصله ماقابلش رجالة قبل كده غير جمال
المرة دي غير مرة السباك العجوز
هالة مش خايفة ولا مستخبية دي قاعدة قدامه عيني عينك وشايفاه وشايفها
اه مش فاهم ومش مستوعب بس باصص وشايف
الشهوة بتنغزها وتقرصها وتلسوعها في كل حتة
نزلت رجليها وفتحتهم سنة بسنة لحد ما بقت يادوب ساندة على أول حرف الكرسي بطيزها ورجليها مفشوخة وكسها منطور لقدام
زنبورها بقى واقف ومحجر وكل ما صباع من صوابعها يلمسه يتكهرب ويكهرب جسمها وتنطر عسل
قامت وقفت وقلعت الروب خالص وبقت عريانة ملط
واقفة وفاتحة رجليها ويتزوم وتتآوه وتفرك وتتشنج وعينيها عليه
وهو قافش في اخر حتة من دبوس الفرخة بسنانه ونازل مصمصة فيه وناقص ياكل العضم
مستحيل يتشاف غير قطة بلدي متوسخة ومتبهدلة من تراب الشارع
فكرة انه قطة اتمكنت منها وبقت واقفة فاتحة رجليها فاشخة كسها بايد وبالايد التانية بتفرك زنبورها وبقت تنادي عليه
- بس.. بس... بسبسبسبس
يبصلها ويضحك ويبتسم ويلغ في الاكل وهو بيبص على صوابعها اللي بتعجن في زنبورها ومنظر عسلها اللي عمال يطير
بتشخر غصب عنها
مالهش في الشخر ولا شخرت قبل كده بس حصل لوحده
بتقاوم احساسها ان روحها هاتطلع من قوة الشهوة ومناخيرها اتشنجت زي كسها ونطرت شخرة طويلة خلت اشرف افتكرها بتلاعبه وراح شاخر هو كمان
شخرته تخينة وغشيمة ومش متعود من الشارع على حاجة غير كده
صوت شخرته كان زي كرباج سوداني على راس زنبورها خلوها تنط لقدام بدون ما تحس وتنطر عسلها على وشه
احا يا هالة نطرتي عسلك على وش الواد الاهبل اللي مش فاهم هيجانك ووساخة اللي بتعمليه
هالة اتجننت رسمي
في نقطة من الشهوة يمكن بعد الاورجازم كمان اللي هى غياب تام للعقل
نزلت على ركبها واديته طيزها وفضلت ترقصهاله وتهزها وهو يضحك
تفتحها بايديها وهى مش مبطلة تناديله
- بس بسسبسبسبسبسببس
بعبصني يا اشرف
بس اشرف مش فاهم ومفيش استجابة
وقفت وبقت تحك طيزها في خده وتتكلم زي بنوتة ننة صغيرة وهى في قمة السيحان بشكل مستحيل يتفسر غير انها اتجننت ولازم تدخل مصحة على وجه السرعة
- الراجل بعبصني في الشارع يا اشرف وقعني على وشي
حشر صباعه في خرمي ابن المفترية
والتاني يا اشرف فضل يدعك بتاعه في طيزي
قفش طيزي كده يا اشرف جامد ووجعهالي
وتقفش طيزها لنفسها وهى بتتلوى وبتخلي وشه يلمس جسمها
فخادها وكسها وطيزها
اشرف بيضحك وبيبعد وشه مش فاهم في ايه
لحد ما خلص اكل وفجأة قام فاتح الباب وهالة زي ما هى ملط
هالة لسعت خالص بقت تتلوى اكتر وباب الشقة مفتوح وخرجت وراه
يا نهارك ازرق يا هالة واقفة عريانة ملط برة الشقة
الولية اتجننت وهاجت وواقفة تدعك في جسمها وتنادي على اشرف
- بسسسببسبسبسبس
اشرف قضى غرضه ونزل يجري على الشارع ومش فاهم اي حاجة غير انه كل وشبع
هالة بتفوق بالتدريج وتدخل وتقفل الباب وتنام على سيراميك المدخل مكان ما كان اشرف قاعد
احا يا هالة وهو انتي خلاص هاتتعودي على كده كل ما راجل يدخل الشقة حتى لو اشرف العبيط تقلعي وتلعبي في نفسك
بتتقلب على السيراميك بجسمها العريان وتحس بسقوعية ملمسه على لحمها القايد نار
اكتر من ربع ساعة لحد ما هديت وجسمها بطل يترعش وعقلها ووعيها رجعوا بالتدريج
قامت مخضوضة لمت بواقي الاكل ورفعت الروب وحست انها عملت جريمة ومش مصدقة اللى حصل
جريت على التليفون وهى حاسة بشواكيش نازلة دب فوق دماغها
كلمت نهى واول ما سمعت صوتها عيطت
نهى اتفزعت
- مالك يا ماما في ايه حصل ايه
- وحشاني اوي يا نهى انا تعبت من غيركم مش قادرة على العيشة وانتوا بعيد عن حضني
نهى عيطت على عياط امها وفضلت تواسيها
كلام لا ودى ولا جاب بس فضلت تطيب خاطرها لحد ما هديت وبطلت عياط وقفلوا المكالمة.
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
إحصل على أحدث موضوع!
.webp)
محول الاكواد محول الاكواد التعبيرات التعبيرات