![]() |
| يومين من عمري بالعمر كله الجزء الرابع |
وقتها أنا شديت البوكسر وسحبته لتحت وهي بتسحبه أسرع مني وقلعتهولي، ونزلت براسها على زبي وبدأت تبوس وتلحس راس زبي المنتفخة، شوية شوية كانت سحبت زبي كله في بوقها بين شفايفها مص ولحس بشهوة جنونية.
يومين من عمري بالعمر كله الجزء الرابع
في الوقت ده أنا كنت سحبت الروب من على ضهرها وقلعتهولها ورميته بعيد، وبقينا إحنا الإتنين عريانين تماماً، وأنا شغال بإيديا الإتنين بحسس وأقفش لها في فخادها وكسها وطيزها وفي حلمات بزازها، وإحنا الإثنين هايجين على بعض مووت.
دنيا رفعت وشها شوية وبصتلي بشهوة مثيرة وطلعت على جسمي شوية لفوق عند وشي كده، وأنا حسيت بسخونة نفسها إللي كانت بتلسع في وشي، وإيدها لسه ماسكه في زبي بتدلكه، وقالتلي: هشام حبيبي.. ياترى إنت بتحبني زي أنا ما بحبك وبمووت فيك؟
أنا: لأ يا حبيبتى لأنى بحبك أكتر وأكتر.
وقطعت دنيا كلامي ببوسها لشفايفي بشفايفها بحنية وشوق ولهفة، وهي لسه ماسكه في زبي وتتنهد تقول: بحبك أوي يا هشام.
وكنا إحنا الإثنين عريانين ملط، وأنا ببوسها في كل حته في جسمها ممكن شفايفي توصلها.
أنا: مشتاقلك أوي يا روحي.
وهي راحت عدلت جسمها وهي في حضني فوق مني وفاتحه فخادها حوالين فخادي وكسها على زبي، ومسكت زبي المنتصب وحطته تحت كسها بين فخادها، وقالتلي: أحضني وضمني أوي.
وهي كانت في حضني بتتلوى من المتعة.
أنا كنت واخدها في حضني وبنتقلب على بعض وكإننا جسد واحد، ثم ثبتها على السرير وهي نايمه على ضهرها وأنا نايم فوق منها وببوسها وبلحسلها بشفايفي في كل حته في جسمها كله من أول شفايفها ورقبتها وتحت باطاطها وصدرها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تتأوه من المتعة وبتلعب في صدري وبتشد في شعري أوي لما بدأت أبوس وألحس في كسها وفتحته بصوابعي ودخلت لساني، وهي بتصرخ وبتحاول ترفع راسي عشان تبوسني وتلحس عسل كسها من على شفايفي، وأنا مستمر في لحس ومص كسها إللي كان ريحته وطعمه يملأني نشوة جنسية رهيبة.
دنيا: أححححح..كفاية يا هشام، همووت مش قادره يا حبيبي، دخلوووو فيا عشان خاطري يا حبيبي.. آآآآآه.. أححححح.
أنا كنت أتصرف وكأنى مش سامع صوتها وفضلت ألحس كسها، وكان جسمها بيترعش أوي وكسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها زي النافورة وغرقت وشي.
وأنا وقفت لحس ومص في كسها وهى فى حالة من الهيجان والإثارة أكتر من المرات إللي فاتت، وأنا طلعت بجسمي شوية لفوق عند وشها وهي هايجه وممحونه أوي وبتشد راسي عليها وبتبوسني بشهوة جنونية في وشي وبتلحس عسل كسها من على وشي، وأنا إستغليت إنشغالها في البوس واللحس وضغطت بزبي على كسها المولع ومستعد لوصلة نيك شديدة، فإندفع زبي ودخلته كله مرة واحدة في كسها، وهي كانت بتشهق من الألم والمتعة، وبتأن وتتأوه بدون وعي منها وبتقول: أححححح .. آآآآآه.. كله.. كله.. آآآآآه.. كمان.. أوي أوي.. كله.. عاوزاه كله جووووه.
أنا (وبضغط بزبي): عاوزه إيه؟
دنيا: أححححح.. عاوزاه كله.
أنا: إيه هوه ؟
دنيا: عاوزه زببببك يا حبيبي.
أنا كنت أول مرة أسمع منها كلمة (زبك) صريحةً وطبعاً هيجتني أوي، وهي كانت بتتأوه وبترد عليا بدون وعي وكإنها متخدرة، واضح إنها كانت سكرانه شوية وفي موود عالي بسبب كاس الويسكي إللي شربته معايا.
أنا: يعني عايزه إيه.
دنيا: عايزه زبك الحلووو ده كله.
أنا: عايزاه فين؟
دنيا حطت شفايفها في ودني وبتقولي بهمس ولبونة: في كسي.
أنا زودت من ضغط زبي في كسها وماسك طيزها من تحت بقفش فيها وببعصها في طيزها، وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ وتتأوه أوي وتقولي: كله.. كله.. أححححح.. كله.. آآآآآه.. زبك حلووووو أوي أوي يا هشام.
أنا: عاوزاني أعملك إيه بزبي.
دنيا: زبك حلووووو أوي.. آآآآآه.. دخلوووو كله.. كله.. أححححح.. نيكني بزبك أوي وفرتكني وإفشخ كسي أححححح.
أنا كنت متفاجئ من كلامها ده بطريقة خليعة وهيجت عليها أوي وبدخل زبي وبخرجه من كسها.
أنا: أنا بنيكك بزبي فين يا روحي؟
دنيا: كسي مولع نااار.. ماتطلعوش
خالص أبوس إيدك.. أححححح.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني جااامد في كسي.. كمان.. أوي.. أوي.. كله.. كله.. دخلوووو.. كله.. في كسي.. أحححح.. يااالهووي.. زبك حلووووو أوي أوي.
وفضلنا كده شوية كتيرة وأنا بنيكها وأمتعها بزبي في كسها بشهوة جنونية وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.
أنا ضغطت أكتر حتى دخل زبي كله في أعماق كسها فصرخت صرخة ألم ومتعة: آآآآه.. أححح.. بيوجع أوي أوي يا حبيبي.
وأنا واخدها في حضني جامد وبزازها مدفونين في صدري وواخد شفايفها كلها في شفايفي وبلعب بلساني في لسانها وزبي كله لآخره في كسها، وهي بتطلع وتنزل بجسمها وبتفتح وتقفل فخادها على وسطي ورفعتهم ومحوطة بيهم جسمي وبتضغط على جسمي برجليها وفخادها عشان زبي يدخل كسها أكتر وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجه وممحونه أوي، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصراخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وإستمرينا كده في هذا الوضع المثير أكتر من ساعة.
وبدأ جسمى ينتفض وأنا عرفت إني وصلت للنهاية وإن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسه بيا، فضميتها أوي، وهي زودت من ضغطها على جسمي كله على جسمها وأصبحنا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع ناااار.
وفي لحظة جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن داخل كسها، ومع قذف زبي لبنه في كسها المولع كانت آناتها تتسارع مع صوت أنفاسها المسموعة.
وبعدها أنا إترميت جنبها وهي لسه في حضني، وساد بيننا صمت تام وأنا لفيت جسمي ليكون وجهي في وجهها وهي نايمه على دراعي وإيدي تداعب شعرها برفق شديد وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بحنان تام.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
دنيا: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي.. بحبك أوي أوي.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
دنيا: أوي أوي.. أنا كنت حاسه إني طايره في السما.. هشام بموووت فيك يا روحي.
أنا: تحبي ننام نرتاح شوية ؟
دنيا كانت مش قادره تتكلم وشاورت لي بعينيها ودخلت أوي في حضني، وأنا قمت بعدها بسحب الغطا علينا وإتغطينا أنا ودنيا و رحنا في سبات عميق.
وأنا صحيت من النوم الساعة السابعة تقريباً وبصيت على دنيا لاقيتها رايحه في النوم، وقومت بهدوء من جنبها ودخلت إستحميت بسرعة وخرجت من الحمام ولبست البوكسر بس وقعدت جنبها على السرير وأنا ببص على وجهها الملائكي وهي لسه نايمه وكان الغطا نازل شوية من على جسمها لنص بطنها وصدرها عريان وشكل بزازها الملبن شدني أوي، فنزلت بإيدي بالراحة أحسس وأقفش لها في حلمات بزازها، ونزلت على شفايفها بشفايفي ولساني ببوسها برومانسية في شفايفها وخدودها.
وهي فتحت عيونها وكإنها لحظة شروق الشمس، ومسكت راسي وشدتها أكتر عليها ودخلنا في وصلة بوس ولحس ومص وأحضان وأنا بحسس وأدعك لها برومانسية في جسمها كله.
بعد لحظات دنيا سحبت جسمها شوية من حضني وهي لسه جنبي لازقه في جسمي، وقالتلي: هشام حبيبي.. بعد إللي حصل ده قبل ما ننام ليك عندي مفاجأة، بس هات موبايلي من جنبك هعمل مكالمة هتبسطك أوي يا روحي.
أنا: إتفضلي يا نور عيني، أكيد طبعاً أي حاجة منك هتكون أسعد حاجة ليا، بس إيه هيا المفاجأة.
دنيا: أصبر دقيقة واحدة وهتعرف كل حاجة.
دنيا مسكت الموبايل وكلمت مامتها وقالت لها إنها لسه في الشغل وإنها هتروح لسوسن صاحبتها تزورها بعد الشغل عشان هي تعبانه شوية وإنها هتبات معاها الليلة لإنها لوحديها في البيت وأهلها مش موجودين.
أنا إتفاجئت من مكالمتها مع أمها والكلام إللي أنا سامعه ولكن طبعاً كنت هطير من الفرح والسعادة، وتلقائياً زبي إنتصب في البوكسر إحتراماً لكلامها وعينيا برقت قولتلها: معقول الكلام ده!! دا أحلى كلام سمعته في حياتي، بس أنا لسه مش مستوعب الكلام، طب فهميني أكتر يا روحي.
دنيا: حبيبي.. بعد المتعة إللي حسيت بيها معاك بالشكل ده قبل ما ننام، أنا محتاجاك أوي وعايزه أبات معاك الليلة عشان أشبع منك يا حبيبي، وإنت يا روحي الليلة هتكون سوسن صاحبتي، وسرير أوضتك ده هيكون بيت سوسن صاحبتي، وأنا يا حبيبي هخليك تعيش ليلة ولا ألف ليلة.
أنا عينيا برقت من فرط السعادة ومش مصدق إن الدنيا ضحكتلي كده ودنيا حبيبتي هتبات معايا الليلة، وشهقت من الفرحة، وأخدتها في حضني، وقولتلها: حبيبتي.. بمووت فيكي يا روحي.
دنيا: إنت كل دنيتي يا حبيبي وأنا عايزة أعيش عمري كله عشان أرضيك إنت بس.
وهي رفعت الغطا كله من على جسمها وإترمت في حضني وهي كانت لسه عريانه تماماً وبتبوسني في شفايفي، وأنا واخدها في حضني وطلعت فوق منها وكنت لسه بالبوكسر، وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها وإيديا بتدعك في حلمات بزازها وشفايفي في شفايفها، وأنا كنت خلاص على وشك إني أقلع البوكسر وأنيكها تاني.
إلا إنها رفعت جسمي بالراحة من فوقيها وقالتلي: هشام حبيبي ممكن بلاش دلوقتي لإني فعلاً تعبت، إيه رأيك ننزل نتعشا تحت ونسهر شوية مع بعض ونرجع بالليل نكمل تاني هنا، ونقضي مع بعض ليلة العمر يا روح قلبي.
رغم إني كنت هايج عليها أوي وعايز أنيكها وقتها إلا إني وافقتها على كلامها عشان لما أجي أنيكها تكون هي محتاجه النيك ومُهيأه لكده، وقولتلها: أمرك يا روحي.
وقومت ولعت سيجارة مع كاس.
وإستأذنت منها لإجراء شوية مكالمات أظبط بيهم أموري.
وإتصلت بريسبشن الأوتيل عشان أمد حجز الأوضة يوم تاني.
وإتصلت بزميلي في الشغل عشان أعتذر عن إجتماعات وشغل اليوم التالي.
وإتصلت بمريم مراتي وعرفتها إن مأمورية الشغل الطارئة لفرع بورسعيد لسه ممتدة يوم تاني وكالعادة هي ردت عليا وتمنت ليا السلامة، وكأنه مش فارق معاها وجودي في البيت من عدمه.
(وإتصلت بواحد صاحبي منحرف شوية وطلبت منه يجهزلي علبة سجاير ملفوفة بحشيش وشريط ڤياجرا ويحطهم في شنطة مقفولة ويحضرها للأوتيل ويسلمها للريسبيشن بإسمي (لزوم سهرتي الحمرا الليلة مع دنيا)، وإتصلت بالريسبشن وعرفتهم بإن مندوب سيقوم بإحضار شنطة مقفولة بإسمي).
ورجعت أخدت دنيا في حضني.
أنا: ديدي حبيبتي أنا مش مصدق إللي بيحصل معايا ده، أنا حاسس إني في حلم جميل مش عايز أصحا منه، دا إنتى أحلى حاجة حصلتلي في حياتى يا روحي.
دنيا: وإنت حبيب ديدي إللي عمرها مش هتقدر تعيش من غيره أبداً وعايزه تعمل أى شيء يبسطك يا روحي.
أنا: بحبك أوى يا نور عيوني.
دنيا: بعد إذنك يا عمري أقوم أخد شاور وأجهز نفسي للسهرة مع حبيب قلبي وروحي وعمري كله.
أنا: إتفضلي يا ست الكل، تحبي أجي معاكي أساعدك في الحمام.
دنيا: لو جيت معايا مش هخلص ومش هنخرج الليلة يا شقي، أصبر لما نرجع من السهرة وأنا هعملك كل إللي إنت عايزه يا روحي.
وهي قامت من جنبي من السرير وهي لسه عريانه طبعاً وإحنا الإثنين بنضحك ونهزر وبضربها على طيزها وهي بتدلع وتهز جسمها بمياصة ودلع، ودخلت الحمام، وأنا ولعت سيجارة تانية.
وبعد شوية كانت دنيا خرجت من الحمام لافه جسمها بباشكير الحموم وقعدت تنشف شعرها بالسيشوار ولبست الأندر والسنتيان وعليهم الفستان وبتظبط مكياچها، وأنا دخلت بعدها الحمام إستحميت وخرجت لبست هدومي.
وعلى الساعة العاشرة كنا نزلنا النايت كلوب بتاع الأوتيل وإتعشينا وشربنا شمبانيا مع بعض وقومنا رقصنا مع بعض وهي في حضني، وكانت سهرة ولا في الأحلام.
وبعد منتصف الليل طلعنا الأوضة وإحنا الإثنين في منتهى السعادة، وكنا سكرانين شوية وفي موود عالي أوي.
ولما كنا سهرانين تحت في النايت كلوب كنت طلبت من الجرسون يجهز لي إزازة شمبانيا تانية أخدتها معايا الأوضة وإحنا طالعين، وأخدت من الريسبشن الشنطة المقفولة إللي فيها السجاير الملفوفة والڤياجرا.
وأول ما دخلنا الأوضة أخدتها في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وإحنا الإثنين متسلطنين ومشتاقين للسرير والنيك، ورغم إنها كانت سخنه ومولعه ففلفصت مني بالراحة وبتضغط على زبي، وقالتلي: أصبر شوية يا حبيبي هدخل الحمام خمس دقايق أجهز نفسي وتكون إنت جهزت لنا التلج والشمبانيا وكاسين حلوين وغير هدومك عشان هعملك سهرة حلوه.
وهي دخلت الحمام وأخدت معاها شنطتها إللي واضح إنها كانت مجهزة فيها أدوات مكياجها وطقم سكسي لزوم السهرة الحمرا معايا.
وأنا قلعت هدومي وقعدت بالبوكسر بس وأخدت حباية ڤياجرا وجهزت الشمبانيا والتلج والكاسات وسجاير الحشيش.
وبعد شوية خرجت دنيا من الحمام بمنظر يوقف أجدع زب ويهيج الحجر، كانت حاطه مكياچ بسيط يُبرِز أنوثتها وجمالها ويفوح منها برفان سكسي وشعرها منسدل على كتافها المكشوفة
ولابسه بيبي دول بمبي شفاف قصير جداً يدوب واصل لتحت طيزها بشوية وبحمالات رفيعة ومكشوف الصدر ونص ضهرها ونص بزازها باينين وتحت منه كلوت أحمر سكسي وبدون سنتيان، وجسمها الأبيض بينور من جماله وإثارته وأنوثتها الطاغية وحلمات بزازها بارزة من القميص.
ولما شافتني قاعد بالبوكسر بس فضحكت بمرقعه وقالتلي: إنت قالع كده ليه يا هشام إنت مفكر نفسك على البحر ولا إيه، لاحظ إني أنا بتكسف من الحاجات دي.
أنا قومت ومسكت إيدها وبوست كفوف إيديها برومانسية ولفيت جسمها حوالين نفسها وقعدتها في حضني على حجري، وقولتلها:
تتكسفي إيه بس يا روحي، بس إيه الجمال ده كله يا أميرة الكون كله.. أنا مش مصدق نفسي، إنتي الليلة عروستي يا روحي.
دنيا وهي بتتلبون في حضني ومتجاوبة معايا، قالتلي: ميرسي أوي يا أحلى عريس يا حبيب قلبي، بس حقيقي بجد أنا بتكسف لما بشوفك بالبوكسر بس.
أنا: طب وإللي جوه البوكسر بتتكسفي منه برضه؟
دنيا (وهي بتمسك زبي بإيدها): دا حبيبي إللي مش بتكسف منه أبداً.
أنا: طب إستني كده أطلعهولك تسلمي عليه وتبوسيه.
دنيا بلبونة: هطلع إيه؟
أنا: زبي.
دنيا وهي بتضغط على زبي: زبك ده أنا هدلعه آخر دلع بس خليه في البوكسر دلوقتي.
وأنا كنت مبسوط وهايج بطريقة كلامها الخليعة وتخليها عن التحفظ في ألفاظها في كلامها معايا وبتقول كلام أبيح زي كس وزب ونيك وكإنها لبوة مع عشيقها.
أنا طلعت سيجارة حشيش وحطتها لها بين شفايفها بطريقه سكسية وولعتهلها.
دنيا: أوووووه.. حشيش وشامبانيا!! إنت مجهز كل حاجة يا عفريت.
أنا: مش الليلة دخلتنا أنا وإنتي يا عروستي وعاوزين تكون ليلة مختلفة وننبسط مع بعض يا روحي.
هي نفخت دخان السيجارة في وشي وبين شفايفي وحطت السيجارة بين شفايفي، وأنا بلحس مكان شفايفها من على مبسم السيجارة بلساني.
دنيا: دخلتنا إيه يا شقي!! أومال إللي إنت عملته فيا إنهارده وإمبارح ده كان إيه.
أنا: دي كانت شقاوة الخطوبة يا حبيبتي.
دنيا: هههههه.. ههههههه.. هما المخطوبين بينيكوا بعض في السرير زي إللي إحنا عملناه!!
أنا: ديدي حبيبتي.. طب تعالي نقوم نعمل ليلة دخلتنا دلوقتي في السرير؟
دنيا: طب خليني في حضنك كده شوية كمان يا حبيبي، إنت حنين أوى وحضنك حلووووو أوي.
دنيا كانت بتفرك فخادها على فخادي وهي في حضني وبتقرب شفايفها من شفايفي وبتقولي: أنا مبسوطة أوي أوي إني معاك يا حبيبي.
ومع سجاير الحشيش شربنا شمبانيا مع بعض وإحنا متسلطنين على الآخر، ومقضينها بوس ولحس ومص وتحسيس وأحضان في أجسام بعض وهي بتضحك بمرقعه، وأنا بحسس بإيديا وأقفش في جسمها كله.
وكانت دنيا قاعده في حضني على حجري هايجه وممحونه أوي ومتجاوبة معايا وأنا حاضنها أوي وبحسس على كل جسمها، وسحبت البيبي دول بتاعها لفوق شوية وبقفش في طيزها الملبن من جنب الكلوت السكسي لدرجة إني كنت ببعصها بصوابعي في طيزها وهي هايجه أوي من تحت لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض وأنا بسحب إيدي إللي على فخادها لفوق شوية لحد كسها الموحوح وكان كسها رطب وغرقان من عسل شهوتها بسبب لعبي في جسمها، وبدأت أحسس على كسها وأدخل إيدي أكتر جوه كلوتها وأدخل صوابعي بين شفرات كسها وهى ممحونة على الأخر ولكنها بتحاول تتماسك عشان تشوقني أكتر وبتقاوم وتمنعني وشدت إيدي من بين فخادها وتحاول تعدل كلوتها وتسحب البيبي دول لتحت شوية على فخادها، وهي كانت بتحاول تتماسك وتقاوم وتمنعني وتقوم من على حجري ولكني مسكتها وقعدتها تاني في حضني على حجري وسحبت البيبي دول تاني لفوق شوية وعدلت جسمها بحيث تكون طيزها على زبي المنتصب بالظبط وناولتها سيجارة حشيش وكاس تاني تشربه عشان الشمبانيا تأثر على تركيزها وتهيجها أكتر.
وبسبب الحشيش والڤياجرا أنا كنت وقتها هايج عليها أوي
وزبي المنتصب هينفجر في البوكسر تحت طيزها وهي حاسه بيه وهايجه وممحونه أوي في حضني على حجري ومتجاوبة معايا وأنا حاضنها أوي وبحسس على كل جسمها وطيزها على زبي بالظبط وهي هايجه أوي من تحت لدرجة إنها ساحت وسخنت أوي وبتفتح فخادها وبتبعدهم عن بعض وتضمهم تاني على إيدي وأنا بحسس على كسها وبدخل إيدي جوه كلوتها وأدخل صوابعي بين شفرات كسها وهى ممحونة على الآخر وبتأن وبتقولي بمياصه: حبيبي أنا مش قادره أستحمل خلاص.. أحححح.. آآآآآآه.. طب بالراحه شوية آآآآآآه.. آآآآآآه.. أحححح.. مش قادره يا هشام.. كفاية بقولك.
وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف ومنتصب أوي وهينط من البوكسر من شدة هيجاني وهي في حضني على زبي.
دنيا باستني في شفايفي وضغطت على زبي ورفعت جسمها شوية، وقالتلي: هشام حبيب قلبي أصبر وإهدى كده شوية يا حبيبي.. شغل شوية مزيكا عايزه أرقصلك وأمتعك في الأول يا روحي.
أنا قومت وشغلت مزيكا شرقي وقعدت في الأرض وهي قامت ترقص بلبونة وشرمطة وبتقرب مني وتبعد، وكل ده وهي بترقص بين فخادي وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونة وشرمطة أوي، وكل ماتقرب مني بجسمها ألحس لها بلساني في فخادها، وهي نزلت حمالات البيبي دول وقلعته بطريقة سكسية مثيرة ورمته عليا وبقت بالكلوت بس وزبي واقف ومولع، وهي قربت بجسمها عليا ولزقت في وشي، وكان كسها في متناول شفايفي، وأنا بدأت أبوس وأعض في كسها من فوق الكلوت، ومسكت بزازها الإثنين بإيديا، وهي بتتلوي بلبونة أوي وماسكاني من راسي وبترفع وشي لفوق وبتنزل بجسمها شوية شوية، ومع حركة نزولها أنا كنت بلحس وأبوسها في بطنها وبلعب بلساني في صرتها، وهي طلعت تاني بجسمها وأنا نزلت بإيدي لكلوتها عشان أسحبه لتحت.
دنيا: تؤ.. تؤ.. تؤ.. مش بإيدك يا حبيبي.
وأنا فهمت هي عاوزه إيه، فسحبت لها كلوتها لتحت بشفايفي وقلعتهولها ورميته في الأرض، وكسها قدام وشي وأنا لسه قاعد في الأرض وهي بتقرب مني وتبعد عني وهي بترقص، وأنا مسكتها وسحبتها من ورا من طيزها وثبتها قدامي ولزقت وشي بين فخادها وبلحسلها وأعضها في كسها، وهى بتصرخ من الشهوة والهيجان ومش قادره تستحمل وبتضحك بلبونة ومسكت إيديا الإثنين بإيديها وشدتني وقومتني فقومت وأخدتها في حضني وهي بدأت تسحب البوكسر بتاعي لتحت وقلعتهولي وبقينا عريانين ملط إحنا الإثنين.
ودخلت في حضني أوي ومسكت زبي وبتفرش بيه شفرات كسها.
وقتها كانت المزيكا إتغيرت لموسيقى هادية وهي في حضني وإحنا بنرقص عريانين ملط، وهي بتهمس في وداني وبتقولي: رقصني ورقص زبك في كسي يا روحي.
أنا: عاوزاني أرقصك ولا أنيكك.
دنيا: أححححح.. رقصني الأول وبعدين نيكني يا حبيبي.
أنا: بتقولي عاوزاني أعملك إيه بعد الرقص يا روحي ؟؟
دنيا: تنيكني.. تنيكني.. عاوزاك تنيكني بزبك في كسي.
زبي كان واقف ومنتصب أوي على باب كسها وأنا بضغط عليه عشان أدخله، لكن دنيا مسكته وحطته بين فخادها تحت كسها وطيزها وقفلت فخادها عليه وأنا حاضنها أوي وبزازها الملبن مدفونين في شعر صدري وأنا بقفش لها في طيزها وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبقفش في حلمات بزازها.
وهي كانت خلاص سايحه مني خالص وكانت وصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، وكل ده وإحنا واقفين بنرقص وهي في حضني وعريانين ملط، في صمت غير مسموع فيه إلا صوت آهاتنا وشهوتنا الجنسية.
وقطعت دنيا لحظات الصمت ببوسها لشفايفي بشفايفها بحنية وشوق ولهفة، وهي لسه ماسكه في زبي وتتنهد تقول: بحبك أوي يا هشام.
وأنا ببوسها في كل حته في جسمها ممكن شفايفي توصلها.
أنا: مشتاقلك أوي يا روحي.
دنيا: حبيبي.. ممكن ماتدخلوش دلوقتي وتسيبني أتمتع شوية بزبك بطريقتي قبل ما تنيكني.
أنا: أنا وزبي ملكك يا روحي.
وأنا حاضنها وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبقفش في حلمات بزازها.
وهي كانت خلاص سايحه مني خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية.
أنا: تحبي يا روحي نريح على السرير؟؟
دنيا: آآآآآه.. شيلني يا عريسي.
أنا شيلتها بالمواجهه ورفعت جسمها من تحت وهي في حضني
ونيمتها على السرير على ضهرها ووقفت أبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمه قدامي ملط وفاتحه فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعه إيديها، وقالتلي بمُحن: آآآآآآه.. هشام حبيبي تعالى خدني في حضنك.
أنا نزلت عليها بجسمي وأنا ببوسها في كل حته في جسمها ممكن
شفايفي توصلها.
أنا: مشتاقلك أوي يا روحي.
دنيا: حبيبي.. ممكن ماتدخلوش دلوقتي وتسيبني أمتعك وأتمتع شوية بزبك بطريقتي.
وهي زقت جسمي بالراحة من فوقيها وقامت من تحت مني وأنا نمت على ضهري وهي راحت عدلت جسمها وهي في حضني فوق مني وفاتحة فخادها حوالين فخادي وكسها على زبي، ومسكت زبي المنتصب وحطته تحت كسها بين فخادها، وقالتلي: أحضني وضمني أوي.
وأنا تحت منها حضنتها أوي وأخدت شفايفها في شفايفي بوس ولحس ومص، وهي هايجه وممحونه أوي وقافلة فخادها وبتحرك جسمها كله لفوق وتحت وبتفرك كسها المولع على زبي وبتدعك فخادي بفخادها وبتحك بزازها في صدري في أروع وأجمل شعور جنسي.
وكان كسها بينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على زبي وفخادي ومهيجني أوي.
ولما هي تعبت لفت بجسمها ونامت جنبي على ضهرها ولسه ماسكه زبي بإيديها، وبتقولي: هشام حبيبي.. نيكني وريحني، أنا عاوزاك أوي أوي يا روحي.
وأنا نمت فوق منها وحضنتها بشوق ولهفة وتلاقت تاني الأجساد الملتهبة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا مسكت كسها بكف إيدي فملأ كسها كف إيدي، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. آآآآآآه.. أوي يا حبيبي أوي مش قادرة أحححح.. آآآآآآه حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي كسي مولع نار يا هشام أوووووف.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي.. ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله.
وأنا كنت هايج عليها ولكني عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزبي، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها وتمص فيه بلهفه وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وشهوة جنونية حتى زاد وكبر طول وعرض زبي حتى أصبح أطول من دراعي.
وكان زبي واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجمه وهي ممحونه وهايجه موووت.
وكنا بنتقلب على بعض وإحنا في قمة الهيجان والمتعة.
وقامت دنيا وطلبت مني إني أنام على ضهري ونامت فوق مني بالعكس وكسها على وجهي وأخذت زبي (إللي منتصب ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زبي وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني عليها أوي وأشعل شهوتي وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وبلحس بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية ألحس وأمص كسها وبدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض وأدغدغ بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي وبتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآآه هموت مش قادره أححححح.
أنا كنت لسه واخدها في حضني وبنتقلب على بعض وكإننا جسد واحد، ثم ثبتها على السرير وهي نايمه على ضهرها وأنا نايم فوق منها وببوسها وبلحسلها بشفايفي في كل حته في جسمها كله من أول شفايفها ورقبتها وتحت باطاطها وصدرها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تتأوه من المتعة وبتلعب في صدري وبتشد في شعري أوي لما بدأت أبوس وألحس في كسها وفتحته بصوابعي ودخلت لساني، وهي بتصرخ وبتحاول ترفع راسي عشان تبوسني وتلحس عسل كسها من على شفايفي، وأنا مستمر في لحس ومص كسها.
دنيا: أححححح..كفاية يا هشام، همووت مش قادره يا حبيبي، دخلوووو فيا عشان خاطري يا حبيبي.. آآآآآه.. أححححح.
وكان جسمها بيترعش أوي وكسها بيقذف شلالات من عسل شهوتها زي النافورة وغرقت وشي.
وأنا وقفت لحس ومص في كسها وهى فى حالة من الهيجان والإثارة أكتر من المرات إللي فاتت بكتييير، وأنا طلعت بجسمي شوية لفوق عند وشها وهي هايجه وممحونه أوي وبتشد راسي عليها وبتبوسني بشهوة جنونية في وشي وبتلحس عسل كسها من على وشي، وصرخت وقالتلي بصريخ لبوه هايجه وممحونه أوي: أحححح أنا عايزاك أوي يا هشام دلوقتي يا روحي مش قادره آآآآآه.. آآآآآه.
وأنا إستغليت شهوتها المتأججة وإشتياقها للجنس في هذه اللحظة ولكني كنت عايز أهيجها أكتر وكإننا إحنا الإتنين في معركة جنسية مثيرة، وفضلت أفرك لها في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على إيدي، ورفعت إيدي وبلحس بلساني عسل شهوتها من على صوابعي وبحط صوابعي بين شفايفها وهي بتمصهم بشهوة جنونية، وأنا ماسك بإيدي التانية حلمات بزازها بفركهم بإيدي وهي كانت خلاص ساحت وسخنت أوي ومش قادره تستحمل وصارت زي العجينة في إيدي وبعمل فيها زي ما أنا عايز.
وأنا إستغليت إنشغالها في البوس واللحس وضغطت بزبي على كسها المولع ومستعد لوصلة نيك شديدة، فإندفع زبي ودخلته كله مرة واحدة في كسها، وهي كانت بتشهق من الألم والمتعة، وبتأن وتتأوه بدون وعي منها وبتقولي: أحححح.. آآآآه.. كله.. عاوزه زبك كله كله.. آآآآه.. كمان.. أوي أوي.. كله.. عاوزاه كله جووووه في كسي، نيكني بزبك يا هشام.
أنا (وبضغط بزبي): عاوزه إيه؟
دنيا: زبك.. عاوزاه كله.
وهي كانت بتتأوه وبترد عليا بدون وعي وكإنها متخدرة، واضح إنها كانت سكرانه شوية وفي موود عالي بسبب الشمبانيا والحشيش إللي شربته معايا.
أنا: يعني عايزه إيه.
دنيا: نيكنييي أوي بزبك يا حبيبي.
عايزه زبك الحلووو ده كله في كسي.
أنا: عايزاه فين؟
دنيا حطت شفايفها في ودني وبتقولي بهمس ولبونة: بقولك عاوزاه في كسي يا حبيبي.
أنا زودت من ضغط زبي في كسها وماسك طيزها من تحت بقفش فيها وببعصها في طيزها، وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ وتتأوه أوي وتقولي: كله.. كله.. أححححح.. كله.. آآآآآه.. زبك حلووووو أوي أوي يا هشام.
أنا: عاوزاني أعملك إيه بزبي.
دنيا: زبك حلوووو أوي.. آآآآه.. دخلوووو كله.. كله.. أحححح.. نيكني بزبك أوي وفرتكني وإفشخ كسي.. أححححح.
أنا هيجت عليها أوي وبدخل زبي وبخرجه من كسها.
أنا: أنا بنيكك بزبي فين يا روحي؟
دنيا: كسي مولع نااار.. ماتطلعوش
خالص أبوس إيدك.. أححححح.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني جااامد في كسي.. كمان.. أوي.. أوي.. كله.. كله.. دخلوووو.. كله.. في كسي.. أحححح.. يااالهووي.. زبك حلووووو أوي أوي.
وأنا كنت هايج عليها مووت وزبي واقف منتصب وجامد أوي بسبب الڤياجرا والحشيش، ورفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وقعدت تاني وأخدتها على حجري وهي في حضني وخليتها ترفع وتنزل نفسها على زبي بمساعدتي والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر فنيمتها تاني على ضهرها ونمت فوق منها وزبي كل ده بيرزع في كسها، وفضلنا كده شوية كتيرة وأنا بنيكها وأمتعها بزبي في كسها بشهوة جنونية وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.
أنا ضغطت أكتر حتى دخل زبي كله في أعماق كسها فصرخت صرخة ألم ومتعة: آآآآه.. أححح.. زبك بيوجعني بس حلووووو أوي أوي.
وأنا واخدها في حضني جامد وبزازها مدفونين في صدري وواخد شفايفها كلها في شفايفي وبلعب بلساني في لسانها وزبي كله لآخره في كسها، وهي بتطلع وتنزل بجسمها وبتفتح وتقفل فخادها على وسطي ورفعتهم ومحوطة بيهم جسمي وبتضغط على جسمي برجليها وفخادها عشان زبي يدخل كسها أكتر وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجه وممحونه أوي، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصراخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وإستمرينا كده في هذا الوضع المثير أكتر من ساعة.
وبدأ جسمى ينتفض وأنا عرفت إني وصلت للنهاية وإن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسه بيا، فضميتها أوي، وهي زودت من ضغطها على جسمي كله على جسمها وأصبحنا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع ناااار.
وفي لحظة جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن داخل كسها، ومع قذف زبي لبنه في كسها المولع كانت آناتها تتسارع مع صوت أنفاسها المسموعة.
وبعدها أنا إترميت جنبها وهي لسه في حضني، وساد بيننا صمت تام وأنا لفيت جسمي ليكون وجهي في وجهها وهي نايمه على دراعي وإيدي تداعب شعرها برفق شديد وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بحنان تام.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
دنيا: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي.. بحبك أوي أوي.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
دنيا: أوي أوي.. أنا كنت حاسه إني طايره في السما.. هشام بموووت فيك يا روحي.
وأنا كنت لسه واخدها في حضني وهي ماسكه زبي إللي لسه واقف ومنتصب أوي، وببوسها وبلحسلها بشفايفي في شفايفها، وبضمها أوي في حضني لإن جسمها كان لسه كله بيترعش.
وبعد شوية وهي لسه في حضني لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشي وأخدت إيديا الإتنين وحطتهم على بزازها ومسكت زبي وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وقالتلي: أحححح.. هشام حبيبي.. طيزي مشتاقه لزبك يا روحي ... مش قادره يا روحي نيكني في طيزي.. دخل زبك في طيزي أححححح.. دخلوووو كله كله.. أوووووف.
أنا قومت وقلبتها على بطنها وحطيت مخده صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونمت فوق منها بنيكها بزبي في طيزها الملبن وهي بتتأوه وبتأن: أوي أوي آآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. أووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها المهلبيه وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.
ودخلت زبي واحدة واحدة في طيزها وهى سايحه مني خالص وبتصرخ من الشهوه: أححححح.. ناااار.. حبيبي دخلووو.. دخلووو كله كله.. أححححح.. حلووووو أوي أوي، وأنا روحت راشق زبي كله في طيزها، وبدخل زبي وبخرجه في طيزها بالراحة وهي هايجه وممحونه أوي.
ولما خلاص طيزها إتهرت وأنا كنت هريت وفشخت طيزها نيك ونزلت لبني في طيزها وطفيت نارها بلبن زبي في طيزها.
فرفعت جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها على ضهرها تاني ورجعت أنيكها تاني بعنف وبشهوة مجنونه في كسها وبهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغه وهي متجاوبه معايا أوي.
ولما هي حسيت إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت لي على بين بزازها.
ففهمت أنا هي عايزة إيه وطلعت زبي من كسها وقعدت على بطنها بحنيه وحطيت زبي بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وأنا شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبي قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زبي بين شفايفها مص بشهوه ورغبه وبجنون.
وبعد شوية كان زبي وقف تاني أكتر من الأول وأنا تحولت إلي فحل شهواني، وسحبت زبي من بوقها وحشرته تاني مرة واحده في كسها وهي بتصرخ ومولعه وموحوحه أوي ورزعتها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإني كنت واخد ڤياجرا وشارب حشيش فطولت في النيك المرة دي لما هي كانت خلاص هتموت مني من كُتر النيك بزبي في كسها وطيزها وفي جسمها كله.
وبعدها أنا نمت جنبها وهي لسه في حضني، وأنا لفيت جسمي ليكون وجهي في وجهها وهي نايمه على دراعي وإيدي تداعب شعرها برفق شديد وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بحنان تام.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي.. بحبك أوي أوي يا روحي.
دنيا: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا حبيبي.. بحبك أوي أوي.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
دنيا: أوي أوي.. أنا كنت حاسه إني طايره في السما.. هشام بموووت فيك يا روحي، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي يا روحي.
دنيا: أوي أوي يا حبيبي.
أنا: تحبي ننام نرتاح شوية؟
دنيا كانت مش قادره تتكلم وشاورت لي بعينيها ودخلت أوي في حضني.
ونامت دنيا مرة تانية في مكانها المفضل جنبي ودخلت فى حضني أوي ونص جسمها فوق مني وإحدى فخادها فوق فخادي وركبتها على زبي وراسها على صدري وإيديها بتلعب في شعر صدري، وأنا قمت بعدها بسحب الغطا علينا وإتغطينا أنا ودنيا وروحنا في سبات عميق.
وكان وقتها بدأت الشمس تشرق وجزء من نور الصباح يدخل من الشباك.
_____________
أنا فتحت عينيا ولاقيت نفسي لسه نايم في السرير عريان ولوحدي ودنيا حبيبتي مش جنبي، وبصيت في الساعة كانت 12 الضهر.
أنا إعتقدت إنها في الحمام بتاخد شاور لكني مش سامع صوت المية، فبصيت على باب الحمام كان مفتوح ومحدش في الحمام.
قومت من السرير مفزوع وأدور على دينا في الأوضة ولكنها مش موجودة ولا شنطتها ولا أي أثر لأي حاجة من حاجاتها.
قولت لنفسي إنها ممكن تكون قامت الصبح من جنبي وإستحمت ولبست وراحت الشغل ومارضيتش تقلقني وأنا نايم.
فمسكت الموبايل بسرعة وإتصلت بيها، وكانت المفاجأة في الرد (هذا الرقم غير موجود بالخدمة).
وهي كانت قالتلي على إسم الشركة إللي بتشتغل فيها فبحثت عن رقم تليفون الشركة وإتصلت أسأل عنها فكان الرد مفاجأة تانية (مفيش عندنا واحدة بالإسم ده).
وللحظة لعب الشيطان برأسي من الشك فبحثت عن ساعتي وحافظة نقودي وموبايلاتي فوجدت كل شيء يخصني موجود سليماً كاملاً في مكانه ولم يُمس!!
طب دنيا راحت فين !!
وأنا ماعرفش أي حاجة عنها غير إسمها بس ؟؟
طب اليومين إللي دنيا كانت فيهم معايا هل كانوا حلم ولا حقيقة ؟؟
قومت لبست هدومي ولميت حاجتي من الأوضة ونزلت للريسبيشن بتاع الأوتيل وسألتهم عنها ولم أجد أي إجابة واضحة!!
قومت بتسوية الفاتورة وأخدت عربيتي ومشيت وأنا محتار هما اليومين دول كانوا حلم ولا حقيقة.. مش عارف !!
ورجعت البيت لحياتي الرتيبة والمملة.
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
إحصل على أحدث موضوع!
.webp)
محول الاكواد محول الاكواد التعبيرات التعبيرات