زوجة و صديقة عاهرة الجزء الرابع

زوجة و صديقة عاهرة الجزء الرابع
 زوجة و صديقة عاهرة الجزء الرابع

 المشهد التالي: التواطؤ والاصطياد

 زوجة و صديقة عاهرة الجزء الرابع

اليومان في شقة ليلى: طقوس الإذلال والانصهار

كانت الأيام القليلة التي قضتها ندى في شقة ليلى أشبه بدخولها إلى مصنع لإعادة التشكيل النهائي. لم تكن مجرد جلسات جنسية، بل كانت طقوساً ممنهجة لتحطيم أي بقايا أخيرة من شخصيتها القديمة.


1. الإرهاق الجسدي الممنهج: لم يكن هناك راحة. كان شام، بدعم كيميائي ومشجّع من ليلى، ينيكهما معاً وبشكل منفصل، ليلاً ونهاراً. كانت ليلى تشارك بنشاط، أحياناً كمشجعة، وأحياناً كشريكة. كانت الأوضاع تزداد إذلالاً وإبداعاً في الانحطاط. كان الهدف هو جعل الجنس روتيناً مملوءاً بالإرهاق والإثارة، حتى يتوقف العقل عن المقاومة ويتعلق بالإحساس فقط.


2. التغذية الفكرية السامة: في فترات الراحة القصيرة، كانت ليلى تروي "فلسفتها". كانت تكرر مقولات مثل: "الأخلاق سجن بنته الرجال للنساء." "جسدكِ هو أقوى سلاحكِ، استخدميه." "المتعة هي الدين الوحيد الحقيقي." كانت تخلط بين بعض الحقائق عن اضطهاد المرأة وبين فساد مطلق، لخلق مبرر أيديولوجي زائف لما كانت تعيشه.


3. عزل تام: تمت مصادرة هاتف ندى. كانت ليلى ترد على رسائلها نيابة عنها، بألفاظ باردة تبعث على الطمأنينة الزائفة. العالم الخارجي توقف عن الوجود. أصبحت شقة ليلى الكون كله.


4. تعزيز التبعية: كانت ليلى تقدم لندى هدايا – ملابس داخلية فاضحة، مجوهرات، مبالغ نقدية صغيرة – كنوع من المكافأة على خضوعها. كانت تخلق دائرة من: إذلال -> مكافأة -> تبعية.


في نهاية اليومين، كانت ندى قد تحولت إلى ظل طيع. ابتسامتها أصبحت فارغة، وعيناها تحملان بريقاً زجاجياً. كانت تستجيب لأوامر ليلى وشام تلقائياً. لقد تم برمجتها.


في الغياب: فراغ يغري

بينما كانت ندى غائبة، جاب "ياس" (ربما يقصد "جلب" أو "أتاح") لسماح. الفراغ الذي تركته ضجيج ليلة الفجور، والفضول المسموم الذي زرعته، بدأ ينمو في صمت شقتها. كانت تسمع الهدوء الآن، وكان ذلك أكثر إزعاجاً من الضجيج. كانت تتخيل المشاهد، وتشعر بالاشمئزاز، ولكن خيالها كان يعود باستمرار إلى صوت شام، وصرخات ندى. كانت تشعر بوحدة قاتلة ونوع من الغيرة المشوهة.


اللقاء الحاسم: صداقة سامة تزهر

عندما عادت ندى إلى شقتها بعد يومين، كانت تبدو مختلفة. مظهرها أكثر أناقة ولكن بأسلول باذخ، مشيتها مترهلة ولكن فيها ثقة غريبة، وعيناها لا تلتقيان بعيني الآخرين لفترة طويلة. رائحة عطر ليلى الثقيل والجنس كانت لا تزال عالقة بها.


سمعت سماح صوت الباب. ترددت، ثم خرجت إلى الممر بحجة إخراج القمامة. التقت عيناها بعيني ندى.


"ندى... أهلًا. كل شيء بخير؟ كنت قلقة عليكِ" قالت سماح، صوتها حذراً.


ندى نظرت إليها. ابتسمت ابتسامة بطيئة، غريبة. "أهلاً سماح. كل شيء... رائع. أفضل من رائع."


كانت هناك جرأة جديدة في صوت ندى، ولكنها جرأة ميتة، لا حياة فيها.


"هل... يمكنني أن آتي لأتناول فنجان قهوة؟" سألت سماح، مستغربةً جرأتها هي أيضاً. لكن الفضول كان أقوى منها.


دخلت سماح إلى شقة كانت نظيفة بشكل لامع، ولكنها تحمل رائحة غريبة. لم تكن رائحة منزل. كانت رائحة فندق، أو مكان عام. ولاحظت سماح ملابس داخلية حريرية سوداء ملقاة بلا اكتراث على ظهر كرسي، وكأنها دعوة غير مقصودة للنظر.


بدأت المحادثة بحذر، ثم، ببراعة مكتسبة من ليلى، بدأت ندى تلمّح. لم تصف شيئاً مباشرة، لكنها تحدثت عن "التحرر"، عن "معرفة قيمتها كامرأة"، عن "الصديقة الرائعة ليلى والصديق الشهم شام". كانت كلماتها مليئة بالإيحاءات التي تفهمها سماح تماماً.


"أحياناً، الحياة التقليدية تخنقنا، يا سماح" قالت ندى، وهي تمد ساقيها. كانت ترتدي سروالاً ضيقاً جداً. "أحياناً، المرأة تحتاج أن تعيش... كل جوانب أنوثتها."


كانت سماح تشرب قهوتها، قلبها يدق. كانت تشعر بالخطر، ولكنها أيضاً كانت منجذبة. هذه المرأة، التي كانت جارتها المحتشمة، تتحدث الآن لغة كانت سماح تسمعها فقط من خلف الجدران. وكانت تدعوها، بشكل غير مباشر، للدخول إلى هذا العالم.


قبل أن تغادر، أمسكت ندى بيد سماح. "كوني صديقتي الحقيقية، يا سماح. العالم كبير، ومخيف. ومن الجميل أن نجد من يفهمنا."


كانت هذه الدعوة. لم تكن دعوة للقهوة. كانت دعوة للانزلاق.


عندما عادت سماح إلى شقتها، كانت في حيرة أكبر من ذي قبل. لكن فضولها تحول من الخوف إلى رغبة في المعرفة، في التجربة، في فهم هذا "التحرر" الخطير الذي يبدو أنه منح ندى هذه "الثقة" الغريبة.


ليلى، من بعيد، كانت تشرف على كل شيء من خلال تقارير ندى الهاتفية المختصرة. كانت تعلم أن سماح قد أقتربت من الشبكة. وكانت تعد العدة للخطوة التالية: دعوة سماح "العفيفة" لحفل عشاء في شقتها، حيث سيكون شام النجم الجذاب، وستكون ندى الدليل الحي على "مكافآت" هذا الطريق. وكانت الخطة أن تجعل سماح تشرب كأساً واحدة أكثر من اللازم، وتشهد "صداقة" حميمة بين ندى وشام، لتذوب آخر حواجزها تحت وطأة الخمر، والغيرة، والفضول المحموم.


لقد نجحت ليلى في خلق تلميذة (ندى) تطيعها الآن بلا وعي. والآن، كانت تنتقل إلى مرحلة تجنيد جديدة. وكانت سماح، بفضل فضولها المكبوت والفراغ الذي تركه صوت الفجور في لياليها الصامتة، الفريسة المثالية التالية.

المشهد: الشرارة والاحتراق

الزيارة المفاجئة: الشرارة

كانت سماح جالسة مع ندى في شقة الأخيرة، تتناولان الشاي. كانت المحادثة تدور حول الحياة الروتينية، ولكن تحت السطح كان هناك توتر ممضّ. كانت سماح تلتقط قطعاً من حياة ندى الجديدة: نظرة عينها الخائفة أحياناً، ثم الجرأة المصطنعة، ورائحة العطر الغالية التي لا تخفي تماماً رائحة أخرى.

وفجأة، دق جرس الباب.

فتحت ندى الباب، ووقف شام في الإطار، مبتسماً ابتسامته الجذابة والخطيرة. كان يرتدي ملابس بسيطة ولكنها تبرز جسده الرياضي.

"ندى! كنت أمر من هنا ففكرت أطمئن عليكِ" قال بصوته الناعم الذي يحمل خبثاً مدفوناً.


ثم، دون تردد، دخل وحضنها حضناً طويلاً، حميمياً أكثر من اللازم. كانت يداه تتحركان على ظهرها بطريقة تمتلك أكثر منها حنواً. ثم انحنى وشاور في أذنها همسة طويلة، جعلت ندى تحمر وتنظر إلى الأرض بإحراج واضح ممزوج بإثارة.

كل هذا أمام عيني سماح الواسعتين.

التفت شام نحو سماح. "آسف لمقاطعكما. أنا شام، صديق ندى." سلم عليها بابتسامة لطيفة، لكن عينيه الخضراوين اخترقتاها بتحدٍّ صامت. ثم غادر كما جاء، تاركاً وراءه صمتاً ثقيلاً.

كانت الرسالة واضحة لسماح:

1. هذا هو مصدر الأصوات.

2. العلاقة بينهما حميمة جداً وعامة.

3. هو يعرف أنها (سماح) هنا، ولا يبالي.

الليلة: السمفونية المحترقة

في الليل، وبعد أن تأكدت ليلى عبر ندى أن سماح في بيتها، عاد شام إلى شقة ندى.

ولم تكن هذه المرة عادية. كان الأمر مُخرَجاً ومُعداً ليكون مسموعاً. ليلى وجهت شام: "اجعلها سمفونية لا تنسى. دع الجارة العفيفة تسمع كل نغمة."

وما بدأ كان حفلة إثارة محكمة الإخراج.

لم يكن مجرد جنس. كان مسرحاً صوتياً. شام كان يصرخ بتعليقات فاضحة: "مين اللي بتهزّي كده؟ جارْتِكِ؟" ثم يضحك. ندى كانت تصرخ أنيناً متصاعداً، مختلطة بكلمات مثل "لا، بس"، لكن صوتها كان مليئاً بالاستسلام الكامل. كانت هناك أصوات صفعات، سرير يصرخ، أصوات أجسام تتصادم بالحائط الموازي لغرفة نوم سماح.

استمر هذا حتى ساعات الصباح الأولى. كانت أصوات الفجور لا تنتهي، متغيرة الإيقاع والشدة، مصممة لتبقي المستمع في حالة توتر وفضول مستمر.

الصباح: الاعتراف الجسدي

في شقة سماح، كانت الكارثة الشخصية قد وقعت.

لم تستطع سماح النوم. جلست أولاً مذعورة، ثم مستاءة، ثم... منجذبة. كان جسدها، الذي ظل مقيداً بقواعد الدين والحياء لعقود، يستجيب للهمسات الحيوانية من وراء الجدار. كانت تشعر بالخزي والعار، ولكن الإثارة كانت أقوى.

وبدأت تلمس نفسها.

لم تكن مرة واحدة. كانت موجات متلاحقة. كلما صعدت الأصوات من الجانب الآخر، صعدت هي معها في عالمها الخاص. كانت تعمل العادة السرية، مستمعة إلى أنين ندى وكأنه موسيقى تصويرية لخيالاتها المحرمة.

أكثر من خمس مرات خلال تلك الليلة. كانت تشعر أنها تفقد السيطرة، لكنها لم تستطع التوقف. كان الفضول الجنسي المكبوت ينفجر كبركان.

وفي الصباح، عندما هدأت الأصوات أخيراً، كانت سماح منهارة جسدياً ونفسياً. نظرت إلى سريرها. كان ملئه مبللاً، منقوعاً ببلل شهوتها. "السرير بلل من كسها" كما وُصِف. كان الدليل المادي المطلق على سقوطها الداخلي، حتى قبل أن تخطو أي خطوة فعلية نحو الخطيئة.

كانت تشعر بالقرف من نفسها، ولكن أيضاً بإشباع غريب، مريض. لقد تذوقت، ولو من خلال الجدار وخيالها، من ثمرة الشجرة المحرمة. وكان الطعم مُدْمِناً.

العواقب:

1. ندى: أصبحت أداة طيعة بلا إرادة. مشاركتها في إذلال نفسها أمام جارتها كانت الخطوة الأخيرة في تحطيم كرامتها الخاصة.

2. سماح: لم تعد مجرة جارة متفرجة. لقد أصبحت مشاركة في السر. خيالاتها وأفعالها الخاصة ربطتها بالخطيئة. كان حاجز الفضيلة قد انهار من الداخل.

3. ليلى: حققت انتصاراً استراتيجياً. لم تكتفِ بتدمير ندى، بل أوقعت سماح في الفخ دون أن تلمسها. سماح الآن ضعيفة، مهزوزة، ومليئة بالفضول والشهوة المكبوتة. ستكون أسهل فريسة في الخطوة التالية: الدعوة المباشرة، أو "الطلب للنجدة" من ندى التي ستعرف كيف تستغل حاجة سماح الجديدة.


الحدود بين الشقتين لم تعد جداراً، بل أصبحت غشاءً رقيقاً ينتقل عبره الفساد. وكانت ليلى، من مركز القيادة في شقتها، تسحب الخيوط، وتستعد لاستقبال عضو جديد في طائفتها السرية، متسلحة بأقوى سلاح: عار الضحية نفسها، وإثارة خطيئتها الخاصة التي لم تعد تستطيع إنكارها حتى أمام نفسها.

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو