![]() |
| تحرر مها صادق لمحمود مودى الجزء الثانى |
اتقلبي يا مها.. واجهي النور اللي جواكي تقلبت ببطء، فصار جسدها الضخم الممتلئ مكشوفاً تماماً تحت الضوء الخافت .. بزازها الكبيرة تفيض على جانبي صدرها كلوحة فنية من العاج .. تبرز فوقها حلماتها المنتصبة التي تصرخ بالاحتياج
تحرر مها صادق لمحمود مودى الجزء الثانى
انحنى نادر فوقها، ويداه المبللتان بالزيت الدافئ تهبطان على صدرها .. بدأ يضغط براحتيه في حركات دائرية واسعة، يلملم بزازها الكبيرة ويضمها نحو المنتصف، ثم يترك أصابعه تنزلق برقة حول الهالة الداكنة .. بينما كانت عيناه الثاقبتان تراقبان تموجات جسدها .. انتقل بلمساته نزولاً إلى بطنها الممتلئة، يداعب المنطقة المحيطة بالسرة بحركات لولبية تثير الأعصاب، حتى وصل إلى منطقة العانة التي كانت قد أزالت عنها الشعر تماماً لتصبح كمرآة ناعمة
هناك، توقف نادر للحظة يتأمل "التاتوهات" المثيرة التي رسمتها، ثم قال
جميلة التاتوهات دي
اتفضل يا دكتور
شعرت مها وكأن كلمتها دعوة صريحة لنادر لينيكها .. تنتظر أن تشعر بزبره الآن يدخل كسها
لكن نادر غمر أصابعه بالزيت وبدأ مساجاً دقيقاً لكسها. كانت حركاته بطيئة ومستقرة ..يمرر إبهامه على طول الشفرات المبللة بإفرازاتها، ثم يركز ضغطه ببراعة على بظرها .. يحركه في دوائر سريعة تارة، وضغطات متقطعة تارة أخرى. كانت مها ترفع خصرها نحوه بغير وعي، تلهث وتتأوه، بينما هو يستمر في استثارة بظرها وكسها ببرود واتزان، يجعلها تتأرجح على حافة الانفجار دون أن يسمح لها بالوصول ليترك كيمياء الدوبامين تحرق ما تبقى من صمودها النفسي .. وسمعته يقول
كده احنا خلصنا المساج .. مستنيكي نكمل السيشن في مكتبي
في غرفة مكتب نادر سليم، لم تكن الأجواء تشبه مكاتب العمل التقليدية. إضاءة خافتة تنبعث من "أبليكات" جانبية، ورائحة البخور تملأ المكان بعبق ثقيل يداعب الحواس ويخدرها
دخلت مها صادق وهي لا تزال تشعر بآثار الزيت الدافئ على جسدها، وشعور عدم الاكتمال يعصف بها بعد أن تركها نادر في قمة إثارتها في غرفة المساج .. كانت ترتدي فستانها، لكنها تشعر أنها عارية تماماً .. ليس جسدياً فقط، بل نفسياً أمام هذا الرجل الذي يبدو وكأنه يقرأ كل شفراتها
جلس نادر خلف مكتبه بهدوئه المعتاد.. يشير لها بالجلوس .. وعيناه تتفحصانها بنظرة المعالج الذي يقيم حالة مريضة ممزوجة بلمعة الصياد الذي تأكد من وقوع فريسته
قال بصوته العميق الهادئ
حاسة بإيه دلوقتي يا مها؟
أجابت بصوت مبحوح، تحاول السيطرة على أنفاسها
— حاسة بلخبطة... وجسمي سخن... ومش فاهمة ليه كل مرة توقف جلسة المساج فجأة
ابتسم نادر، تلك الابتسامة التي تشعرك بالحكمة والخبث في آن واحد، ونهض ببطء ليقترب منها .. جلس على حافة مكتبه أمامها مباشرة وقال
لأن العلاج بالدوبامين لازم يكون بجرعات محسوبة .. لو خدتي كل حاجة مرة واحدة، المتعة هتبقى لحظية وهتنسيها .. أنا عايز أعيد برمجة جهازك العصبي عشان يربط بين المتعة وبين وجودك كأنثى... الأنثى اللي جوزك المثلي قتلها أما سابك وراح لراجل
لمس وترها الحساس ، فمد يده يرفع ذقنها برفق
يوسف سابك عشان يعيش مع راجل ... ده خلى عقلك الباطن يشك في أنوثتك، ، ويحسسك إن جسمك ده مالوش قيمة، أو إنه مش كفاية لإغراء راجل
صمت لحظة ثم تابع بنبرة آمرة ناعمة
قومي اقفي يا مها
امتثلت مها للأمر كأنها مسلوبة الإرادة .. وقفت بجسدها الفارع الطول ، وقال نادر وهو يدور حولها ببطء
النهاردة هنكمل السيشن. ..بس المرة دي... إحنا مش بنجرب... إحنا بنأكد
وقف خلفها، وضع يديه على كتفيها، ثم انزلقت يداه ببطء شديد على ذراعيها وصولاً لكفيها، وهمس في أذنها
عايزك تقلعي الفستان... وتفرجي نفسك للمراية دي
أشار إلى مرآة طويلة في زاوية الغرفة.. لم تتردد مها للحظة
بدأت تخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى ، حتى أصبحت عارية تماماً بكتل لحمها الأبيض الطاغي، وصدرها الممتلئ الثقيل، وطيزها العريضة. ..وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها
اقترب نادر ووقف خلفها،.. لا يزال بملابسه، مما زاد من شعورها بالخضوع والضعف أمامه. ..مد يديه من تحت إبطيها، وأمسك بنهديها الضخمين يعتصرهما بقوة ناعمة..
همس وعيناه في عينها عبر المرآة
شايفة؟... ده جمال طاغي... يوسف كان أعمى .. أو بالأصح، ماكانش عنده الفحولة اللي تستوعب كل الأنوثة دي
كلماته كانت كالسحر. حولت شعورها بالنقص إلى شعور بالقوة المفرطة. .. مالت برأسها للخلف على صدره، وأطلقت تأوهاً طويلاً حين قرص حلماتها بأصابعه
قال نادر
دلوقتي... هنخرج كل الطاقة السلبية... ونبدلها بطاقة حياة
أدارها نحوه .. وجلس على الكرسي الجلدي الكبير .. ثم سحبها لتجلس فوقه .. ووجهها له .. وساقاها تحيطان بخصره ..كان هذا الوضع يمنحها شعوراً بالاحتواء الكامل الذي افتقدته
لم يخلع نادر ملابسه بالكامل، فقط أخرج زبره ، وكأنه يمنحها الدواء الذي تحتاجه .. أمسكت مها بزبه بيد مرتجفة .. شعرت بسخونته وصلابته .. وبحركة غريزية متعطشة .. وجهته نحو كسها الغارق في سوائل الشهوة تماماً
حين دخل فيها ..أغمضت عينيها بقوة، وشهقت شهقة بدت وكأنها خروج الروح وعودتها… لم يكن مجرد جنس، كان ملء الفراغ حرفياً ومعنوياً
بدأ نادر يتحرك تحتها، ممسكاً بخصرها الممتلئ، يوجه حركتها صعوداً وهبوطاً، ويراقب تعبيرات وجهها باستمتاع سادي خفي
كان يهمس لها بكلمات مختارة بعناية،.. تمزج بين الجنس وعلم النفس
— حسي بيه جواكي... ده بيطرد كل ذكرى وحشة... كل رفض حسيتيه... أنا هنا... أنا ماليكي... إنتي مرغوبة... إنتي أنثى كاملة
تصاعدت وتيرة أنفاس مها، وبدأت تتحرك بجنون، .. تضرب بجسدها الممتلئ عليه، وصدرها يرتجف أمام عينيه، وهو لا يتوقف عن تشجيعها وإثارتها بكلمات عن قوتها وجمال جسدها
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
إحصل على أحدث موضوع!
.webp)
محول الاكواد محول الاكواد التعبيرات التعبيرات